التعريفات - #عدوان تموز 2006

يروي الكتاب قصصاً عن حياة الشهيد خالد بزي (قاسم) العائلية والإنسانية، وتفاصيل من عملية أسر الجنديين الإسرائيليين وعدوان تموز 2006 واستشهاد قاسم دفاعاً عن بلدته بنت جبيل.

صدر حديثاً عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت كتاب "الجوانب القانونية والدولية لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وإشكالية تطبيقه في لبنان" للكاتب محمد محمود دوغان، وذلك في 444 صفحة.

مؤتمر تكريمي للقائد الجهادي عماد مغنية في الذكرى العاشرة لاستشهاده في طهران، وقائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني يقول في كلمة له إن "الشهيد تصدى أيضاً للاجتياح الإسرائيلي للبنان وساهم بالتخطيط لعملية مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي، واستطاع كشف الطائرات من دون طيّار وخطط لعملية أنصارية في جنوب لبنان"، وبالتالي فإن "دوره في التصدي لعدوان إسرائيل في تموز/ يوليو على لبنان عام 2006 كان استراتيجياً". كاشفاً أنه "كان أول من أحضر الرئيس الفلسطيني الشهيد الراحل ياسر عرفات إلى طهران".

أليس من حقنا أن نغضب لحجم الضرر الذي تسببت به أموال سبيلبرغ لإسرائيل، لا سيما إذا علمنا أن المليون دولار تساوي 400 قذيفة دبابة مكنت الجيش الإسرائيلي من قصف أهلنا وأرضنا بكمية فتاكة من المتفجرات، فيما إحتمالات تسببها بقتل أو جرح لبنانيين قائمة.

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف أن حزب الله سيطلق في الحرب المقبلة ما بين 3 و4 آلاف صاروخ يومياً بمعدل 150 صاروخاً في الساعة، وتنقل عن وزير الأمن أفيغدور ليبرمان قوله ليس لدى 30 % من الاسرائيليين في الشمال حلول للاختباء.

وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل يؤكد في حديث للميادين نت أن بيروت تقوم بالعمل الدبلوماسي اللازم بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة للتمديد لليونيفيل بشكل عادي وطبيعي، في الوقت الذي تتجّه فيه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي الذي سيصوّت اليوم الأربعاء على مشروع قرار يقضي بالتمديد لولاية القوّة الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" بموجب القرار 1701 سنة جديدة، من دون تعديل في المهمّة أو العدد.

موضوع الكتاب شائك وسجالي، ويحتاج إلى دراسة أكثر شمولية، تأخذ في مقارباتها الخصوصية العقدية لحزب الله، والظروف الإقليمية التي خاض الحزب خلالها مقاومته ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1982 إلى مشاركته في الحرب السورية منذ العام 2013. فحزب الله حزب واقعي تكيّف مع التطورات والتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية فغيّر بعض خطابه حيث اقتضت الحاجة.

أحد المقاومين كان يرسل نداءاً من القنيطرة عبر جهاز اللاسلكي: "إلى خاصات رعد واحد واثنان فتح النار يكون بالعبوات، وعن مسافة قصيرة جداً"..

بعد مرور عشر سنوات على عدوان تموز/يوليو 2006، عاد الحديث في إسرائيل عن أن العداون حفر عميقاً في وعي الإسرائيليين، بسبب المعركة المتقنة التي خاضها حزب الله للتأثير على وعي الإسرائيليين.

مرور عشر سنوات على عدوان تموز 2006 وفّر مناسبة لتسليط الضوء مجدّدا في إسرائيل على العلاقة بين ضعف الخطط وضبابية الأهداف وحقيقة الفشلين العسكريّ والسياسيّ وتأثير ذلك في التفكير بمخرج سياسيّ من الحرب.

في إطار تغطيتها للذكرى العاشرة لحرب تموز عرضت الميادين الجزء الثاني من وثائقي الفين وستةـ لمحة مختصرة عمّا تضمّنه الوثائقي في التقرير.

يقول العميد احتياط آفي بنياهو إن حزب الله في مجال الحرب النفسية خلال عدوان تموز 2006 سبق الجيش الاسرائيلي، ورئيس مركز أبحاث الامن القومي والاعلام في جامعة آرييل يرى أن "السخرية الكبرى هي في ان الشعب في اسرائيل هو من حول خطاب نصرالله الى امر مطلوب".

حركة الاحتجاج التي نظّمها ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي بعد عدوان تموز/ يوليو 2006 على لبنان كانت أبرز تجلّيات إخفاق القيادتين العسكرية والسياسية في الحرب، إحتجاج تبيّن بعد عشر سنوات أنه لم يكن بعيداً عن التسييس.

" ما هي قدرتنا على إسكات صواريخ حزب الله باتجاه حيفا والخضيرة؟". هذا هو السؤال الذي وجهه وزير الدفاع الاسرائيلي عامير بيرتس لرئيسش الاركان داني حالوتس في تموز 2006، فأجابه الأخير بنبرة ملؤها الثقة: "لدينا القدرة". كان ذلك قبل المصادقة على عملية الوزن النوعي.

لمناسبة مرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية يعرض التلفزيون الاسرائيلي سلسلة تقارير حول الحرب وكيفية اتخاذ القرارات وحول الفشل والعبر الذي استخلصت. اليوم يسلط التقرير الضوء على اخفاق المجموعة التي كانت مكلفة بتدمير صواريخ حزب الله في مهمتها والشعور بالاحباط الذي تركته حرب لبنان الثانية في نفوسهم.

مرور عشر سنوات على العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز يوليو 2006 أعاد الى واجهة الاهتمام في اسرائيل النقاش بشأن تلك الحرب وتداعياتها، حيث أجرت صحيفة إسرائيل هيوم قراءة شاملة لتلك الحرب ونتائجها وتقييمها لأي مواجهة مستقبلية مع حزب الله.

الجزء الأول من وثائقي 2006 يعرض مشاهد خاصة تظهر دور الشهيد عماد مغنية في عملية أسر الجنديين الاسرائيليين.

بعد مرور عدة ساعات على عملية اسر الجنديين الإسرائيليين في الثاني عشر من تموز 2006، وفيما كان الوسط السياسي في اسرائيل منشغلاً بتقدير مستوى الرد، اتصل رئيس جهاز الشاباك السابق وعضو الكنيست عامي ايالون بوزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك عامير بيرتس.

أحيا الكنيست الإسرائيلي ذكرى مرور عشر سنوات على عدوان تموز 2006، بكلمات لكبار المسؤولين الإسرائليين، الذين تطرقوا إلى مخاطر العدوان وتداعياته المستمرة حتى اليوم.

رئيس الأركان الإسرائيلي السابق دان حلوتس يعترف بعد عشر سنوات على عدوان تموز 2006 بأن ّجيشه كان صدئاً، وبأنه لم يتعهّد للمستوى السياسي بتحقيق انتصار بالضربة القاضية على حزب الله.