التعريفات - #عماد_مغنية

لبنان يشيّع "أم عماد" مغنية والدة القائد العسكري لحزب الله الشهيد عماد مغنية والشهيدين جهاد وفؤاد وجدة الشهيد جهاد مغنية. ونائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكد أنها "شكلت جزءًا لا يتجزأ من دعائم المقاومة".

قائد لواء قوة القدس الجنرال قاسم سليماني يعزي الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله بوفاة الحاجة "أم عماد" ويقول إن أم عماد إمرأة أسطورية دافعت عن الإسلام ولبنان والمقاومة وأدخلت الرعب والخوف إلى الكيان الصهيوني.

عن ثمانين عاماً قضت معظمها في ميدان المقاومة ضد الاحتلال رحلت والدة القيادي الشهيد في حزب الله عماد مغنية المعروفة باسم أم الشهداء. لم تكتفِ بأنها والدة وجدة لأربعة شهداء بل كانت من الكوادر المؤسسين للمقاومة في لبنان أيضاً ومن المشغولين حتى آخر لحظات حياتهم بدعم القضية الفلسطينية.

"أم عماد" مغنية. والدة لثلاث شهداء، بينهم القائد العسكري لحزب الله، وجدة لشهيد. رحلت عن ما يقرب 80 عاماً، وبقيت أيقونة لأمهات المقاومين.

استشهاد مدير مركز البحوث العلمية في مصياف الدكتور عزيز إسبر إثر عملية اغتيال استهدفته عبر تفجير سيارته في ريف حماة، ووسائل إعلام إسرائيلية تقول إن "اغتيال العالم السوري رسالة إلى دمشق مفادها أن العاملين في مراكز الأبحاث تحت الخطر أيضاً".

هي محاولة للإبحار عميقاً في أسطورة لم تظهر إلى العلن إلا حين الشهادة، لينبلج وهج صناعة المقاومة منذ الطلقات الأولى، حيث كان حجم الأفعال أكبر بكثير من الإمكانات المتوفرة حينها، وكان الشخصية العملاقة التي تبتكر مقاومة حتى لو كانت لوحدها في المواجهة.

مقطع مصوّر يبين صورة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وإلى جانبه الشهيد عماد مغنية في سيارة على بعد 5 كلم عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي في فلسطين المحتلّة.

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس يؤكد أنّ الشهيد القائد عماد مغنية والجنرال قاسم سليماني بنيا المقاومة في لبنان وفلسطين، ويشير إلى أنّ مغنية رافق المقاومين في العراق منذ بدء عملهم الجهادي، وأمين عام عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي يشير إلى أنّ مغنية أذلّ الاحتلال الإسرائيلي وما أرساه سيسمح بإزالة الكيان.

بعد 10 أعوام على استشهاده يبدو أنّ الآمال والتوقّعات التي علّقتها إسرائيل على اغتيال الحاج ّعماد مغنية بإضعاف حزب الله لم تترجم حقائق على الأرض، بل تعترف تل أبيب بأن حزب الله بات أقوى بأضعاف.

بمشاركة شخصيات سياسية وعسكرية أقيمت في طهران الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد عماد مغنية.. وقائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يكشف للمرة الأولى جملة من أسرار تاريخ الشهيد النضالي.

عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله، أحد أبرز قادة المقاومة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

مؤتمر تكريمي للقائد الجهادي عماد مغنية في الذكرى العاشرة لاستشهاده في طهران، وقائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني يقول في كلمة له إن "الشهيد تصدى أيضاً للاجتياح الإسرائيلي للبنان وساهم بالتخطيط لعملية مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي، واستطاع كشف الطائرات من دون طيّار وخطط لعملية أنصارية في جنوب لبنان"، وبالتالي فإن "دوره في التصدي لعدوان إسرائيل في تموز/ يوليو على لبنان عام 2006 كان استراتيجياً". كاشفاً أنه "كان أول من أحضر الرئيس الفلسطيني الشهيد الراحل ياسر عرفات إلى طهران".

فتية ذلك الحدث، الذي كسر جزءاً من شكيمتهم، هم شبان اليوم. هؤلاء يتحسسون فكر مغنية ويحاولون تحليل شخصيته.

من ذاكرة عماد مغنية..

لأم عماد مغنية الفضل الكبير في صناعة البيت المقاوم. من يستمع لأم الشهداء الثلاثة، جهاد وفؤاد وعماد، وهي تروي سير أولادها الثلاثة، يلحظ أنها تغطي مسيرة المقاومة منذ إنطلاقتها، بل ما قبل تبلور قرار قيام حزب الله. وسرعان ما يخلص الباحث في حياة الحاج رضوان تحديداً إلى أن حزب الله (كتنظيم) كان محطة في حياته لا العكس!.

قائد المقاومة عماد مغنية تحوّل باستشهاده إلى فكرة لا يمكن هزمها.

نراه هنا في تونس في التاريخ الطويل لشهداء تونس من أجل فلسطين ونراه في التاريخ الطويل لنضال شعبنا من أجل فلسطين. ونراه في الأفق السحيق وفي الأفق البعيد وفي الأفق القريب. وفي كل معاركنا الحالية من أجل تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي نراه ونصافحه ونناديه ونجالسه ونعتذر له ويقبل عذرنا ويشد على أيادينا ويعدنا بالنصر الموعود.

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يحيون الذكرى العاشرة لاغتيال القائد الحاج عماد مغنية، ويرفقون تغريداتهم بهاشتاغ #روح_المقاومة .

عرفت فلسطين بعض مآثر الشهيد عماد مغنية فرفع أهلها صوره عندما داهمهم خطر تصفية القضية عبر القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس.

في لحظة انكسار عربية رتّب الاجتياح الإسرائيلي تفاصيلها في لبنان، كان هذا الشاب اللبناني يعيش غربة المتفائلين في مجتمع مكسور. لم يكن المستحيل وارداً في قاموس عماد مغنية منذ بدايات انخراطه في العمل المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

10 سنوات مرت على استشهاد القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، كتب الكثير عنه لكن الأسطورة لا يزال سراً يجهله الكثيرون. هو الشبح الذي طاردته أكثر من 42 دولة، وهو الذي جعل إسرائيل تقف على قدم واحدة تأهباً وتحسّباً وترقباً.

المزيد