التعريفات - #فلاديمير_بوتين

إزاحة الستار عن تمثال الكاتب الروسي الحائز جائزة نوبل للآداب ألكسندر سولجينيتسين في موسكو بمناسبة حلول الذكرى الـ 100 لولادته.

المتحدث باسم الرئيس الروسي يرد على التقارير الصحفية التي تحدثت عن التدخل الروسي المحتمل في شؤون فرنسا على خلفية أعمال الشغب الأخيرة، ويصفها "بالافتراء" ويؤكد أن بلاده تحترم سيادة فرنسا ولا تتدخل في شؤونها الداخلية.

الرئيس الروسي يبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي العملية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، والجانب الروسي يشدد على أهمية ضمان الاستقرار في المنطقة بما يتفق تماماً مع قرار مجلس الأمن الدولي 1701 وانسجاماً مع الدور التنسيقي الذي تقوم به القوات المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان.

دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي محاولة لتغيير الوضع القائم في فنزويلا باستخدام أساليب القوة والإرهاب خلال استقباله نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، أما مادورو فأعلن عن إيجاد فرصة لإطلاق برنامج اقتصادي متكامل بين كراكاس وموسكو.

المستشار القومي الأميركي جون بولتون يعلن عن أن البيت الأبيض غير مهتم بالحفاظ على معاهدة الحد من الصواريخ القصيرة المدى والمتوسطة مع روسيا.

في اليوم الثاني من فعاليات قمة العشرين، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تدعو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى معاقبة قتلة خاشقجي، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يتذرع بالأزمة الأوكرانية لعدم لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. يأتي ذلك فيما تستمر التظاهرات في شوراع العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيرس رفضاً للسياسة الاقتصادية للدول المشاركة في القمة.

أجواء العزلة التي يعيشها ابن سلمان تعبّر عنها أجواء قمة الارجنتين، حيث لايجد ابن سلمان غير لقاء بوتين ولقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. والمفارقة أن بوتين وماكرون يمهّدان الطريق لسقوط ابن سلمان بين أحضانهما حين يتراجع ترامب في أميركا ويتراجع عن فرض شوطه على روسيا وأوروبا والصين والعالم.

افتتاح أعمال قمة مجموعة الـ20 في الأرجنتين تحت شعار التوافق على تنمية منصفة ومستدامة.

مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتيف يؤكد من أستانة وجود 15 ألف مسلح من جبهة النصرة في إدلب، ويعرب عن ثقة موسكو قربها من تطهير مناطق الفرات من الإرهابيين، كما يؤكد أن الوضع في سوريا يتجه نحو الاستقرار.

مع إنتهاء الانتخابات الأميركية النصفية، وما بين حرائق كاليفورنيا وفظاعة جريمة قتل الخاشقجي، واقتراب الإدارة الأميركية من إعلان وليّ العهد السعودي مسؤولاً مباشراً عنها، ومع إنكسار شوكة التحالف السعودي في العدوان على اليمن، وخسارة "داعش" آخر معاركه في تلول الصفا السورية، وسط عودة النازحين الطوعية الآمنة، وتوازن الإنتصارين العسكري والسياسي تمضي سوريا واثقةً مسرعةً نحو رسم حصّتها الكبيرة من ملامح المرحلة والعصر الجديد، على وقع تصدّع القبّة الحديدية وحاجة "إسرائيل" إلى الحماية أكثر من قدرتها على حماية وقيادة المُطبّعين معها, على ضفاف زحمة الأحداث الإقليمية والدولية الموازية...

هيئة البث الإسرائيلي فسّرت التراجع الروسي عن اللقاء بمنطق أقرب جداً للواقع الحالي بأن روسيا ما زالت غاضبة من (إسرائيل) لتسبّبها بإسقاط طائرة روسية احتمت بها مقاتلات إسرائيلية كانت تغير على مواقع سورية يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أولاً لأنها نفّذت غارات في منطقة محسوبة على روسيا، وثانياً لأنها أخبرتها بالغارة قبيل دقائق قليلة من تنفيذها، وثالثاً لأنها عدّت الغارة خدعة قام خلالها قادة المقاتلات الإسرائيلية باستخدام الطائرة الروسية غطاء لهم عند الانسحاب.

رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو يهدد باستخدام القوة في غزة بحال عدم استمرار التهدئة، ويصف لقاءه بالرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين اليوم بـ"الهام للغاية".

مستقبل المنطقة يُقرّره المنتصرون، وليس هناك شكّ من أن سوريا ومَن معها من حلفاء وأصدقاء قد بدأوا بكتابة الحروف الأخيرة من خطاب النصر، وهم مَن سيُقرّر مستقبل هذه المنطقة كما يتمنّاه أبناؤها الشرفاء، لا كما يتمنّاه مَن باعَ كل شيء في سبيلِ سلطةٍ لن تدوم وفي سبيلِ كيانٍ لن يبقى.

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والكوبي ميغيل دياز كانيل، يؤكدان في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الروسيّة موسكو، وجود تشابه في وجهات النظر في ما يتعلق بالأجندات الإقليمية والدولية. 

الإعلام الإسرائيلي كشف عن قطيعة كاملة بين وزيري دفاع البلدين، وعن فشل مساعي نتنياهو للقاء بوتين، وعن تحذير روسي للرؤوس الحامية في تل أبيب. فيما يواصل العسكريون الروس تدريب العسكريين السورريين على منظومة "أس 300"، فهل أرست موسكو قواعد اشتباك جديدة في سوريا؟ وفي سياق مواز، نتابع أبعاد التنسيق الأميركي التركي المتصاعد في الشرق السوري، فهل انتهت قضية الخاشقجي بتسوية تلبي مصالح الطرفين؟ أم حصلت أنقرة على ضوء أخضر أميركي للتوغّل شرق الفرات، حيث تزدحم التعقيدات الميدانية؟

قمّة رباعية تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل، في اسطنبول اليوم، لبحث آخر التطورات في سوريا.

الرئيس الروسي يؤكد أن بلاده لا تهدد أحداً، وأنه سيتم تحديث الجيش الروسي والأسطول ببرنامج تسلح جديد يركز على تطوير ونشر أنواع واعدة من الأسلحة ذات الخصائص التكتيكية والتقنية تفوق بشكل ملحوظ مثيلاتها الأجنبية وبعضها لا نظير له في العالم.

بوتين ينتقد نية ترامب الانسحاب من معاهدة الصواريخ النووية

الرئيس الروسي يحذّر الولايات المتحدة إذا انسحبت من معاهدة القوى النووية المتوسطة، ويشير إلى أن الأمر سيؤدي إلى سباق تسلح. كما يعرب عن قلقه من "مآل الوضع الخطير".

مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون يزور موسكو ويلتقي الرئيس الروسي ويعرب عن رغبة دونالد ترامب بلقاء نظيره الروسي في باريس الشعر المقبل.

المزيد