التعريفات - #كوريا الشمالية

"ما حصل كان أمراً خيالياً"، هكذا كان انطباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون. قد يكون في عبارة ترامب شيئاً من المُبالغة، وهو أسلوب مُعتاد في خطابه، لكنّه هذه المرة يُعبّر عن حقيقة ومعنى لقاء لم يكن يمكن تصوّره، أو توقّع نتائجه، بعد سبعين عاماً من العلاقات المشتعلة بين واشنطن وبيونغ يانغ. علاقات محمومة في كثيرٍ من الأحيان، ومنفرجة في أحيانٍ أخرى، ومتوتّرة دائماً.

حصار الجمهورية الإسلامية اليوم يختلف عن المرات العديدة الممتدة، فالدولة ثابتة الأركان، واثقة من قدراتها، لديها أسلحة تردّ العدوان، والأهم لها رصيد من الحصار الظالم في الزمن القريب، وانتصرت عليه، بالتعامل العلمي البحت، وكذلك بوحدة الشعب الإيراني.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن التعاون مع روسيا والصين ودول أخرى أمر جيد، بالتزامن مع إعلانه أنه سيبلغ دول حلف الناتو بوجوب البدء بدفع فواتيرهم.

يشير استمرار إنتاج الوقود النووي أن الشمال سيتبع نمطه التقليدي بالمماطلة في محادثات مفتوحة الأجل لأطول فترة ممكنة وكسب تنازلات أميركية جديدة في كل خطوة

أبطال العالم في النسخة السابقة حزموا أمتعتهم وغادروا معسكرهم قرب موسكو.

تظاهرات في نيويورك استنكارا لقرار المحكمة العليا الأميركية بعد تأييدها حظر السفر على مواطني بعض الدول إلى أميركا

فيما ينتظر العالم اللقاء المُرتَقب للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي على قاعدة إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية وجعلها خالية من الأسلحة النووية، أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن استراتيجية خاصة بإيران والتي ترتقي إلى مستوى إعلان الحرب عليها من بوابة إلغاء الاتفاق النووي وبفرض "العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة"...

الرئيس الأميركي يعلن أن كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية وأن عملية نزع كامل الأسلحة النووية بدأت بالفعل. يأتي ذلك بعد القمة التاريخية بين الرئيسن الأميركي والكوري الشمالي والوثيقة المشتركة التي وقعا عليها والتي بموجبها تلتزم أميركا وكوريا الشمالية بنزع الأسلحة النووية بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

لغة الجسد كانت أكثر بلاغة في اللقاء الدونالدي الكيمي، فرغم خضوع الأول لتدريب مكثف وسري مع سفير المملكة المتحدة (بريطانيا) ولمدة أيّام تحسباً لهذا اللقاء التاريخي، إلا أن الطبيعة تغلب التطبع!

أجرى موقع الميادين مقابلة مع وزير الخارجية الأسترالي السابق بوب كار تناولت مختلف الملفات من القمّة الأخيرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى قمة الدول السبع إلى الأخيرة، وكذلك ملفات الشرق الأوسط مثل الملف الفلسطيني وملف الأزمة السورية. واعتبر كار أن الخلافات التي ظهرت بين الولايات المتحدة من جهة وحلفائها التقليديين من جهة أخرى تبين بأن أميركا تُسيء معالمة حلفائها وأن أميركا تحت قيادة ترامب تتبنّى عقيدة "أميركا لوحدها" و ليس "أميركا أولاً". كما اعتبر كار – الذي شغل منصب وزير خارجية أستراليا عامي 2012 و 2013 إن التحالف الغربي يتفتّت، وأنه ليس من مصلحة أستراليا أن تنضم إلى الولايات المتحدة في أية حرب باردة مع الصين. كار تحدث كذلك عن انطباع سائد بالشارع الأسترالي بأن إسرائيل تتصرّف بشكل لا إنساني مع الفلسطينيين، كما قال إن الموقف الغربي في سوريا أصبح مكشوفاً بعد ظهور الجماعات المُتطرّفة التي تحارب النظام السوري وأن الغرب تفاجاً بالقوّة التي تمكّن الرئيس الأسد من حشدها، وأشار إلى أن الغرب أمام حقيقة أن حزب الله يحارب تنظيم داعش.

اقترنت القمة "النووية" بين رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسلسلة من التساؤلات لا زالت مراكز القوى الأميركية في حيرة من تفسير ما جرى وحقيقة ما تم الاتفاق عليه، لا سيما أن البيان المشترك الصادر عن القمة جاء مبتسراً وغابت عنه التفاصيل وكذلك مصير المطالب المسبقة التي روج لها "القادة والخبراء السياسيون" على السواء، أي "التخلي الكامل عن السلاح النووي".

وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان يعتبر أن السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، ويعرب قلقه بشأن مناورات ترامب السياسية، رغم اعتباره أن قمة الثلاثاء التاريخية بين الرئيس الأميركي وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون كانت تقدماً لا شك فيه، ويضيف أن في يوم واحد هاجم ترامب رئيس الوزراء الكندي وفي اليوم التالي تقريباً عانق "ديكتاتوراً"،

الكرملين يقول تعليقاً على قمة الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الشمالي إنها ساعدت في تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية، ويشير إلى أنه من الخطأ توقع حلّ كل القضايا المتعلقة بالبرنامج الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية خلال ساعة. ولافروف يقول إنه يستحيل جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي بلا ضمانات أمنية بين واشنطن وبيونغ يانغ.

لا وعد بتجريد بعيد المدى، ولا طريقة للرقابة على تفكيك المنشآت النووية، ولا تطرُّق إلى برنامج الصواريخ أو لحقوق الإنسان. يبدو مألوفاً؟ رغم أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وقعتا على إعلان نوايا فقط، المشاكل الأساسية التي دفعت نتنياهو وترامب للخروج ضد الاتفاق النووي مع إيران يمكن أن تكدّر الحفلة في سنغافورة.

بعيداً عن التصريحات العلنية حاول الرئيسان الأميركي والكوري الشمالي بعث رسائل عبر لغة الجسد، كيف قرأ الخبراء في الصحافة الغربية هذه الرسائل؟

رسائل قمة سنغافورة تذهب في أكثر من اتجاه، لكن إيران تبقى المعنية الأولى. فماذا في الخلفيات والتداعيات؟

أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بقاء العقوبات الأميركية المفروضة على بيونغ يانغ، وفي ختام القمة التاريخية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وقّع الرئيسان وثيقةً مشتركةً تنصّ على تقديم واشنطن ضمانات أمنيةً إلى بيونغ يانغ والتزام الجانبين العمل على نزع السلاح النوويّ بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

}