التعريفات - #منال إسماعيل

فشل التهديدات الإسرائيلية بشن حرب على القطاع في حال لم يتوقف اطلاق البالونات الحارقة والطائرات الورقية على القطاع وذلك في ظل فشل إسرائيل في الحدّ من هذه الظاهرة.

تفرض سلطات الاحتلال المزيد من الاجراءات العقابية والتعسّفية على سكان قطاع غزة، ما يعكس برأي محلّلين حال التخبّط والإحباط لدى المستويين السياسيّ والعسكريّ في إسرائيل بمواجهة الطائرات الورقية المشتعلة والبالونات الحارقة.

التسليم الإسرائيليّ بحسم المعركة في الجنوب السوريّ لمصلحة الجيش السوريّ وحلفائه في محور المقاومة، يُشغل المؤسّسة الأمنية في رسم سيناريوهات للمرحلة المقبلة التي يمثّل فيها دور إيران وحزب الله وجع الرأس الأكبر بالنسبة لإسرائيل.

بترقب شديد يتابع الإسرائيليون تطورات المعركة التي بدأها الجيش السوري في الجنوب السوري، في ظل قلق المؤسستين الأمنية والسياسية في إسرائيل من اليوم الذي سيلي انتهاء تلك المعركة.

لا يضيع المسؤولون الإسرائيليون فرصة للتعبير فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن علاقات تجمعهم بدول عربية لا عن علاقات دبلوماسية معهم. وللحديث عن تطور تلك العلاقات إلى مراحل لم تكن إسرائيل نفسها لتتخيل أنها قد تصل إليها.

لم تخرج جلسة المجلس الوزاريّ المصغّر التي عقدت لبحث الوضع الإنسانيّ في قطاع غزة بقرارات، وتظهر خلافات حادة في الرأي بشأن الأسلوب الذي يجب اتباعه لإيجاد حلول استراتيجية للوضع في القطاع.

جهاز الموساد الإسرائيليّ هو "منظمة جريمة مرخّصة" هذا الوصف جاء على لسان رئيس الموساد السابق نفسه تامير باردو الذي كشف في مقابلة مع القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بعضاً من أسلوب عمل الموساد في الخارج، مستعرضاً المحطات التي اختبرها خلال ولايته والخلاف بينه وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

تمثّل جبهة الجنوب السوريّ هاجساً لكلّ من الأردن وإسرائيل في ظلّ حسم الجيش السوري وحلفائه قرارهم بالتوجّه إلى الحدود مع الجولان المحتلّ والأردن لتحريرها من الجماعات المسلحة. وبالتوازي تحاول إسرائيل زج إيران بالتطورات الأخيرة في غزة في محاولة لاحتواء إخفاقاتها العسكرية إزاء غزة.

بعد المجزرة التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، تواجه إسرائيل بقلق تداعياتها الإعلامية والسياسية ولا سيما ما سيصدر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

استخدام الشبان الفلسطينيّين الطائرات الورقية المشتعلة عند الحدود مع غزة يقلق المؤسسة الأمنية والمستوطنين وتظهر مرة أخرى عقم إجراءات الجيش الإسرائيليّ في قمع المتظاهرين.

قلق ليبرمان المستمرّ من إيران زاده أيضاً إعلان موسكو أمس عزمها على تزويد سوريا بمنظومات متطورة قريباً، نظراً إلى تأثير ذلك على حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الساحة الشمالية.

الاتفاق النوويّ مع إيران والوضع في سوريا والتوتر على الحدود مع غزة، كلّها عوامل جعلت إسرائيل تتحسّب منذ الآن لشهر أيار/ مايو الذي يحمل كلّ بذور الانفجار.

يتواصل الاهتمام الإسرائيليّ بنتائج العدوان الثلاثيّ على سوريا في ظل قلق إسرائيليّ من إعلان روسيا إمكانية تزويد سوريا بمنظومة أس 300، الأمر الذي قد يحدّد قواعد جديدة للّعبة في سوريا بالنسبة إلى إسرائيل.

الوضع السوري بقي متصدّراً سلّم أولويات المسؤولين الأمنيين والسياسيين في إسرائيل، وهو ما ترافق مع دعوة نتنياهو وزراءه إلى عدم اطلاق التصريحات في الشأن الأمني نظراً إلى حساسية الوضع.

باهتمام كبير يتابعون في إسرائيل القمة الثلاثية التي عقدت في أنقرة، حيث عمل المحللّون على تحليلها ودراسة أبعادها وانعكاساتها الإقليمية والدولية.

أصداء تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن إسرائيل لمجلة أتلانتيك الأميركية تتردد بقوة في إسرائيل، في ظل حديث مراقبين عن إمكانية أن تحمل معها بذور تغيير على المستوى الإقليمي، لا سيّما فيما يتعلّق بإيران والقضية الفلسطينية.

قبل أن يجفّ حبر العناوين التي تصدّرت الصحف الإسرائيلية بشأن استهداف ما تدّعي إسرائيل أنه مفاعل نوويّ في دير الزور في سوريا، تندلع حرب كلامية وسجالات بين المستويات السياسية والعسكرية والأمنية في إسرائيل.

يستعدّ الجيش الإسرائيلي في الأيام والأسابيع المقبلة لارتفاع في وتيرة الاحتجاج والعمل الفلسطينيّ المقاوم، استعداد يبلغ ذروته مع إلغائه إجازات جنوده لمناسبة عيد الفصح عند اليهود.

في ضوء الانتصارات الميدانية التي يحقّقها الجيش السوري وحلفاؤه في الميدان السوري، تطالب إسرائيل الأمم المتحدة بإعادة قوات الأوندوف إلى الجولان الذي تركته مع بداية الحرب في سوريا.

لا تزال الضبابية تخيّم على المشهد السياسي في إسرائيل في ظل مراوحة الأزمة الائتلافية مكانها وضيق هامش الوقت، وذلك في ظل استطلاعات الرأي التي تظهر تقدّم حزب الليكود في حال إجراء انتخابات الآن.

}