التعريفات - #منال_إسماعيل

لم تعد تفاصيل العلاقات التي تجمع (إسرائيل) بالسعودية سريّة ولاسيما مع تولي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مهمة الدفاع عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

في ظل المناورات التي يُجريها الجيش الإسرائيلي تبدو الكلفة الباهظة التي ستدفعها إسرائيل في أي مواجهة مقبلة، التحدي الأساسي الذي تواجهه الجبهة الداخلية في ظل تلميح قائد الجبهة الداخلية إلى أن أي نقطة في إسرائيل لن تكون بمنأى عن صواريخ حزب الله.

بسرعة يسير قطاع التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية، فبعد الزيارات العلنية لمسؤولين إسرائيليين إلى تلك الدول يدخل وزير المواصلات إسرائيل كاتس سلطنة عمان على وقع السيوف ما ينذر بتكشّف المزيد في الفترة المقبلة.

يبدو أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإسرائيل مواجهة تلوح بين الجانبين على خلفية بيان الوكالة الذي يدحض الادعاءات التي ساقها نتنياهو ضدّ إيران.

رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يحذّر حزب الله من مهاجمة تلّ أبيب كما يشدّد في على أهمية التنسيق مع روسيا.

يزداد تسارع التطورات الميدانية نحو حسم الحرب في سوريا لمصلحة الجيش وحلفائه وتعزيز العلاقات السورية-الإيرانية ما يزيد منسوب القلق في إسرائيل وترتفع نبرة التهديدات الإسرائيلية ضد الحضور الإيراني في سوريا.

كلام الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب عن أثمان ستدفعها إسرائيل لقاء الاعتراف الأميركيّ بالقدس المحتلة عاصمة لها لم يقلق المسؤولين الإسرائيليّين الذين تحدّثوا عن تعاون وتنسيق إسرائيليّين - أميركيّين في كلّ ما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيّين.

أداء الحكومة الإسرائيلية في جولة التصعيد الأخيرة مع قطاع غزة وما سبقها من تطوّرات كان محط انتقاد من قبل سياسيين ومحلّلين لاعتباره عكس ضعف الحكومة في التعامل مع ما يحصل على تلك الجبهة.

قوة ردّ الفصائل الفلسطينية في غزة على الاعتداء الإسرائيليّ ترفع منسوب القلق في إسرائيل وتعكس تآكلاً في قدرة الردع الإسرائيلية إزاء غزة.

عدم امتلاك الحكومة الإسرائيلية والجيش إستراتيجية محددة للتعامل مع ما يحصل في غزة وسوريا أوصلهما إلى حائط مسدود، في ظل حديث مراقبين عن تآكل قدرة الردع الإسرائيلية على الجبهتين الشمالية والجنوبية.

مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة تعيد الحديث عن افتقاد إسرائيل القدرة على التعامل مع القطاع وعن أزمة الخيارات وانسداد الأفق أمام الحكومة الإسرائيلية لإخضاع فصائل المقاومة فيه.

فشل التهديدات الإسرائيلية بشن حرب على القطاع في حال لم يتوقف اطلاق البالونات الحارقة والطائرات الورقية على القطاع وذلك في ظل فشل إسرائيل في الحدّ من هذه الظاهرة.

تفرض سلطات الاحتلال المزيد من الاجراءات العقابية والتعسّفية على سكان قطاع غزة، ما يعكس برأي محلّلين حال التخبّط والإحباط لدى المستويين السياسيّ والعسكريّ في إسرائيل بمواجهة الطائرات الورقية المشتعلة والبالونات الحارقة.

التسليم الإسرائيليّ بحسم المعركة في الجنوب السوريّ لمصلحة الجيش السوريّ وحلفائه في محور المقاومة، يُشغل المؤسّسة الأمنية في رسم سيناريوهات للمرحلة المقبلة التي يمثّل فيها دور إيران وحزب الله وجع الرأس الأكبر بالنسبة لإسرائيل.

بترقب شديد يتابع الإسرائيليون تطورات المعركة التي بدأها الجيش السوري في الجنوب السوري، في ظل قلق المؤسستين الأمنية والسياسية في إسرائيل من اليوم الذي سيلي انتهاء تلك المعركة.

لا يضيع المسؤولون الإسرائيليون فرصة للتعبير فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن علاقات تجمعهم بدول عربية لا عن علاقات دبلوماسية معهم. وللحديث عن تطور تلك العلاقات إلى مراحل لم تكن إسرائيل نفسها لتتخيل أنها قد تصل إليها.

لم تخرج جلسة المجلس الوزاريّ المصغّر التي عقدت لبحث الوضع الإنسانيّ في قطاع غزة بقرارات، وتظهر خلافات حادة في الرأي بشأن الأسلوب الذي يجب اتباعه لإيجاد حلول استراتيجية للوضع في القطاع.

جهاز الموساد الإسرائيليّ هو "منظمة جريمة مرخّصة" هذا الوصف جاء على لسان رئيس الموساد السابق نفسه تامير باردو الذي كشف في مقابلة مع القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بعضاً من أسلوب عمل الموساد في الخارج، مستعرضاً المحطات التي اختبرها خلال ولايته والخلاف بينه وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

تمثّل جبهة الجنوب السوريّ هاجساً لكلّ من الأردن وإسرائيل في ظلّ حسم الجيش السوري وحلفائه قرارهم بالتوجّه إلى الحدود مع الجولان المحتلّ والأردن لتحريرها من الجماعات المسلحة. وبالتوازي تحاول إسرائيل زج إيران بالتطورات الأخيرة في غزة في محاولة لاحتواء إخفاقاتها العسكرية إزاء غزة.

بعد المجزرة التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، تواجه إسرائيل بقلق تداعياتها الإعلامية والسياسية ولا سيما ما سيصدر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

المزيد