التعريفات - #منتدى يالطا الاقتصادي الدولي

البيان الختامي لمؤتمر يالطا يتخذ قرارات عدة منها اعتماد النافذة الواحدة من قبل مجلس الخبراء في منتدى يالطا لتنفيذ مشاريع تجارية و إنشاء مركز الحبوب الروسي – السوري. ومؤتمر يالطا الخامس سيعقد في دمشق في أيلول/سبتمبر المقبل.

منتدى "يالطا الاقتصادي الدولي" يفتتح أعماله اليوم الخميس بمشاركة حوالي 3 ألاف مندوب 500 منهم يمثلون نحو 60 بلداً أجنبياً، ومدير مكتب الميادين في موسكو يؤكّد أن هدف المنتدى بالدرجة الأولى هو رفع مستوى التنمية في جمهورية القرم.

لا يقلّ تحدّي إعادة إعمار سوريا، عن الصِراع لكسب الحرب التي دخلت عامها الثامن. ومنذ بدأت الدولة السورية قبل عامين بدعمٍ من روسيا وإيران استعادة السيطرة على معظم المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" وفصائل أخرى من المعارضة المسلّحة، بدا أن الحرب في طريقها كي تضع أوزارها. لكن ذلك بطبيعة الحال لن يشكّل نهاية المطاف بالنسبة إلى سوريا، لأن مرحلة إعادة الإعمار قد تتطلّب عدداً موازياً من السنوات إن لم يكن أكثر لعدد سنوات الحرب، كي تتمكّن البلاد من التعافي والخروج من ويلات الحرب.

مع اقتراب انطلاق منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الذي يشارك في أعماله بنسخته الرابعة نحو 500 مندوباً يمثلون أكثر من ستين بلداً، مدير مكتب الميادين في موسكو يتحدث عن أهمية الحدث، فضلاً عما سيتناوله من مواضيع تتعلق بالتفاعل بين روسيا وسوريا في إعادة إعمار الأخيرة، والاستعدادات القائمة للمنتدى، ولقاءات الشباب حول مستقبل روسيا.

تحت شعار "مستقبلُ روسيا، مستقبلُ العالم"ينطلق في جمهورية القرم بعد غدٍ الخميس منتدى يالطا الاقتصادي الدولي، ويشارك في أعماله بنُسخته الرابعة نحو 500 مندوب يمثلون أكثر من 60 بلداً، ويقام على هامش المنتدى مؤتمر حول التفاعل بين روسيا وسوريا في إعادة إعمار سوريا، وقناة الميادين شريكاً إعلامياً دولياً فيه.

قناة الميادين ستكون شريكاً إعلامياً دولياً لـ"منتدى يالطا الاقتصادي الدولي" الذي سيشارك في أعماله حوالى 60 دولة، وسيتخلل المنتدى مؤتمراً حول التفاعل الإقتصادي بين روسيا وسوريا وإعادة إعمار الأخيرة، فيما ستركز تصاميم الميادين خلال المؤتمر على جوانب عدة من الأزمة السورية أهمها إعادة الإعمار.

}