التعريفات - #مهرجان_كان_السينمائي_الدولي_71

تكريم خاص لعبقري السينما العالمية الإنكليزي "ستانلي كوبريك" ضمن برمجة الدورة 71 لـ "مهرجان كان السينمائي الدولي" بمناسبة مرور 50 عاماً على إطلاق النسخة الأولى من فيلم "2001: a space odyssey" عام 1968 الفيلم الأول الذي تحدث عن وصول الإنسان ونزوله على سطح القمر، بادئاً بتاريخ البشرية مذ كان الآدميون على صورة القردة وفق نظرية "داروين" عن النشوء والإرتقاء، وقاطعاً المراحل الرئيسية في التبدّل، وصولاً إلى الصورة النموذجية التي نعرفها اليوم مع تطوّر مُتخيّل لبلوغه الكواكب الأخرى عبر سفن فضائية.

لسنوات خلت إعتاد الزميل الكويتي "عبد الستار ناجي" على جمع آراء ما أمكن من الزملاء العرب الذين يغطّون دورات "مهرجان كان السينمائي الدولي" ويتم الإتفاق على أفضل فيلم عربي مشارك في التظاهرة العالمية ومنحه جائزة "إبريق الشاي الذهبي"، وتبدّلت الحال منذ العام الماضي عندما أُعلن عن إطلاق جائزة "مركز السينما العربية" إعتماداً على أكبر عدد من النقاد العرب الذين يتواجدون غالباً في "كان"، وهذا العام سيمنح المركز جوائزه التي يتنافس فيها 28 دولة ويتولى التحكيم 62 ناقداً، فيما يتنافس "لبنان"، "المغرب"، و"فلسطين" على جائزة أفضل فيلم.

لا شك أن عملية فرز عامودية تُميّز الدورة 71 من "مهرجان كان السينمائي الدولي" (بين 8 و19 أيار/مايو الجاري) بين عدد من المخضرمين الكبار في عالم الفن السابع يتقدمهم دون منازع المخرج المبدع "جان لوك غودار"، وشريحة واسعة من جيل اليوم الذي يصنع سينما جديدة تأخذ عموماً من تجارب الماضي المتنوعة وتهضمها في أفلام تؤكد أننا أمام عصر مختلف تولد فيه سينما ذات سحر مبهر، وأحياناً أكثر مما عرفناه مع الرواد محليين وعالميين.

الصور البانورامية المعتادة لنجوم وفنيي السينما من أنحاء العالم، كانت هي هي التي عرفناها مع إفتتاح مهرجان كان السينمائي الدولي دورة إثر دورة وصولاً إلى التي تحمل الرقم 71 التي لوحظ فيها تواضع الحضور الهوليوودي في الأفلام رغم الود السياسي الكبير بين الرئيسين "ترامب" و"ماكرون"، لكن بدا أن "كان" تأثر بشكل مباشر بموجة ما عُرف بوقائع التحرش الجنسي العديدة التي حملت إتهاماً مباشراً للمنتج الأميركي "هارفي ونستون"، ونشر على موقع المهرجان الرسمي رقماً خاصاً باللواتي يتعرضن للتحرش وهو (00330492998009).

بين 8 و19 أيار/مايو الجاري تقام فعاليات الدورة 71 من "مهرجان كان السينمائي الدولي" الذي ترأس لجنته التكيمية الممثلة الأوسترالية "كايت بلانشيت"، ويفتتحه المخرج الإيراني العالمي "أصغر فارهادي" بفيلم "EVERYBODY KNOWS"مع النجمين الأسبانيين العالميين "بينيلوبي كروز" و"خافييه بارديم"، بينما يحقق العرب إختراقاً نوعياً مع تنافس فيلمين للبنانية "نادين لبكي" بعنوان "كفرناعوم" (CAPERNAUM)، والمصري "أبو بكر شوقي" هو الطويل الأول له وعنوانه "يوم الدين".

"جون ترافولتا" بلغ الـ 64 عاماً ولم يتقاعد، لأن الراقص الأشهر يُكرّم من قبل المجلة السينمائية الأشهر في العالم "variety" ليل الخامس عشر من ايار/مايو الجاري في حفل يقام بفندق الـ "cap" في مدينة "كان" وسط مظاهر الإحتفال بالدورة 71 لمهرجان السينما الأهم عالمياً، وتمنحه جائزة "أيقونة السينما" تقديراً لما قدّمه على مدى عمله في الفن السابع من إسهام في جعل الأفلام مصدر إلهام للأجيال، وستكون مناسبة لعرض أحدث أفلامه "gotti" لأول مرة قبل إطلاقه جماهيرياً في العالم في 15 حزيران/يونيو المقبل.

في هيكلية "مهرجان كان السينمائي الدولي" 5 تظاهرات، منها إثنتان رئيسيتان: المسابقة الرسمية، و"نظرة ما" (certain regard)، وكان من حظ السينما العربية هذا العام الحضور بفيلمين في كل منهما: اللبنانية "نادين لبكي"، والمصري "أبو بكر شوقي" في الأولى، والسورية "غايا جيجي"، والمغربية "مريم بن مبارك" في الثانية، بما يعني أن المنافسة ستكون حامية للفوز بإحدى جوائز المهرجان (بين 8 و19أيار/مايو المقبل) الرئيسية.

خبر سعيد، وحدث سينمائي كبير. اللجنة المنظمة للدورة 71 لـ"مهرجان كان السينمائي الدولي" أعلنت لائحة بأسماء الأفلام التي ستتسابق لنيل السعفة الذهبية لهذا العام، وفيها آخر ما صوّرته المخرجة اللبنانية "نادين لبكي" بعنوان "كفرناحوم" وهو إسم منطقة في فلسطين المحتلة معروفة بكثرة آثارها المسيحية.

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي أن التجمة الأوسترالية "كايت بلانشيت" ستكون رئيسة تحكيم الدورة 71 من المهرجان والتي تقام في شهر أيار/ مايو المقبل، بعدما كان المخرج الأسباني "بدرو ألمودوفار" رأس الدورة السبعين العام المنصرم، ويُعدّ هذا التكليف شرفاً فنياً رفيعاً يحظى به عاماً بعد عام فنان عالمي من الذين لهم إسهامات مميزة في أحد حقول الفن السابع.

المزيد