التعريفات #نصوص_أدبية

الموسيقى والتراب!

الموسيقى منا ونحن من التراب.

دعوة عشاء على مائدة الذكريات

كانتْ تتوق لأن تُمرّر يدها على وجهه برقّة.

قبّليني ...يا أمي!

أعلم أنك سمعتيني وإن بقيت صامتاً حينها. لكنك عوضاً عن الردّ، تشبثتِ بوجهي وأشبعتِ خدي بالقُبَل. "حسناً، قبّلي خدي يا أمي. لا تتوقفي. إنه وجنتكِ التي لم تتغضن بعد. لامسي خدي وامسحيه بكامل أصابعك التي ترتجف برقّة وحنوّ".

ذكرى يوم عالمي

يا أحمد! لا خير فيهم أنا أدرى بما في نفوسهم، أبرَّهم بي همّه الوحيد هو أن يقطع بحوري الستة عشر سباحة بشتّى الوضعيات، ليصل إلى برّ الرواية.

باقةُ أشواك

آه هي مشاعر لم تعُد تستحق، كنت أظنُها حديقةً ليلكية ملتصقة بجسدي، تغمرني بما أُناديها: حبيبتي ! يا هدّيتي مِن الله .. طريقاً يأخذني عن العزلةِ، الجدران الخمسة، النعش والبحر التعيس. لكن البيت انتهى وصاحبُه والقصة، والزوايا اختبأتْ في الزوايا، والصمتُ غاب بين السكون.

الجيب المثقوب

من بعيد، يظهر في شوارع المدينة التي لا نهاية لها. يقف أمام جسر للمُشاة، فتغريه فكرة ولِدَت من بقايا عزيمته التي تكسّرت كالموج على صخور المحاولات.

يا مطـراً يغسل الروح

دائماً ما تهطلين مطراً يغسل روحي بكل تلك الدعوات التي تحميني من سوادات الدّنيا، لأنجو من عقاب الرب وأنا مخطئٌ لأنك باكيةٌ غاضبةٌ من (أمين) الذّي كبر على عينيك زهرةً زهرة، وعرف معنى الْوطن خارج مألوف الأوطان الصغيرة عندما كان في الضياع والحيْرة.

شيِّد عالَمك المُنهار

إنتظر العَونَ من صَبرِك لأَن ما يجعَلُك على قيدِ الوُجود ليست ذرات الأوكسجين أو الدّم أو حتى الحُّب ... بل الأمل.

قصص قصيرة جداً

تزوّج امرأة من خارج العشيرة. العشيرة قتلت أمه، وهو يموت ويموت كل يوم في المنفى.

حبّ كدمع العنب

تؤمن بحبّ محشور في الرسائل العابرة، مثلما تصنع ألفة الأحلام في الوسادات. حب معتّق يعتصر في قلبها كدمع العنب.

يا قاتلي ... عليكَ السلام!

إصرخوا للحب وغنّوا ... يا قاتلي عليك السلام!

وحيدة كالشمس

عامان مرا؟ لم تحس بهما. كأن اللقاء الأخير كان منذ ...؟؟ حسناً، لن تقول يومين فهذه مبالغة، لكن يمكنها القول إنه وقت قصير لا تقدره بعامين. تتذكره كأنه البارحة، يوم جلسا على تلة يراقبان غروب الشمس. قال لها إن الشمس وحيدة، وحيدة جداً. كان اللقاء الأخير وتقمصت الشمس وصارت هي الوحيدة.

الحبّ الذي كان

أفهل يدوم حب خلا من الدهشة، والتوتر، وتوقع ما لا يتوقع؟ لا، مثل هذا الحب يذوي بمرور الزمن!

زمن يتكرر

فى غرفة طوارئ وقف طبيب بدا عليه القلق متفحصاً ذلك الجسد الرابض أمامه ...حادث شنيع أدى إلى إغماءة شديدة ...