التعريفات - #واشنطن

عوامل الوهن في الجسد الأميركي تعززها شروخ اجتماعية آخذة بالاتساع. يقود ترامب امبراطورية تتنازعها رؤيتان للكون وتنازعها على زعامة العالم قوى صاعدة. متغيرات متسارعة في عالم متحول. من الطلقةِ الأولى إلى القذيفةِ الكبرى، كيف صعدت "الترامبية" وكيف انعكست رؤيتها على السياسة الخارجية للدولة وعلى منطقتنا؟ كيف ارتدّت أميركا على العولمة؟ ولماذا لم ينجح ترامب في استمالة روسيا؟ ماذا عن "سوريا المُفيدة" في صراع الأقطاب؟ قراءة مستمدة من مقابلة مع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور كمال خلف الطويل وتعكس آراءه ضمن ملف "عالم مضطرب".

حيث تجلس في مكانها تنظر روسيا إلى الشرق الأوسط كجزء من جوارها الواسع. ترى فيه فرصاً ومخاطر في وقت تقترب فيه علاقتها مع أميركا للمرة الأولى منذ زمن طويل من حدود الانفجار. انفجار قد يحدث فجأة في أكثر من منطقة مرشّحة للتصعيد. ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو يُجيب في هذا المقال عن الأسئلة المتعلقة بالتحوّلات الدولية والعلاقة المتأزّمة بين موسكو والغرب ومآلات الصراع في سوريا. هذا المقال يعكس رؤيته.

في روسيا يُنظر إلى العلاقة مع الولايات المتحدة على الشكل التالي: سوف تكون سيّئة قبل أن تصبح أكثر سوءاً. لا تتّجه الأمور لتغدو أكثر سهولة. الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها من المرجّح أن يتزايد. في سياق المواجهة بين البلدين ربما يحدث انفجار مفاجئ. ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو يتحدث حول ذلك.

تتغيّر أسس العلاقة الطردية بين المملكة السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وفق تغيّر حاجات الأخيرة. لكنّ الثابت، هو حاجة العائلة الحاكِمة في الرياض دائماً، إلى حماية البيت الأبيض لها. تلك القاعدة، التي تحكم العلاقة بين الطرفين، وضع مسارها الملك السعودي عبد العزيز آل سعود، في أول لقاءٍ له مع رئيسٍ أميركي، فيما يحاول حفيده الآن، إعطاءها عوامل بقاء مختلفة، عن تلك التي أرساها الجدّ المؤسّس.

صحيح أن واشنطن أخفقت في امتحان سوريا والعراق، لكن الصحيح أيضاً وبحسب أديبات واشنطن السياسية، يجب أن تستمر هذه السياسات العبثية تمهيداً لبعثرة أوراق عديدة، من هنا اختارت واشنطن طريق وراسو وحاولت تعبيده ورصفه، بُغية الوصول إلى نتيجة جامعة لكل هواجس واشنطن، أملاً في تشكيل حلف بأبعاد مختلفة لمواجهة روسيا وإيران والانقلاب على مفاعيل الانتصار السوري.

ألمانيا ترفض دعوة واشنطن إلى الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وتحذّر من دخول المنطقة مواجهة مفتوحة، ووزير الخارجية الألماني يؤكّد أن الاتحاد الأوروبي وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وجدت سبلاً لإبقاء إيران ضمن الاتفاق من دون امتلاك أسلحة نووية.

اتّفاق مبدئيّ في واشنطن يحول دون تكرار الإغلاق الحكوميّ، الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يقول إنه ليس سعيداً بالاتّفاق الخاصّ بتمويل أمن الحدود لكنه يستبعد حدوث إغلاق حكوميّ آخر.

منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب قواته العسكرية من سوريا، بدأ الكثير من التحرّكات الأميركية التي تشي بأن هذا الانسحاب يحمل في طياته أهدافاً قريبة سيتم استثمارها، وبعيدة تكون استراتيجية في نتائجها، ولعلّ زيارة ترامب السرية إلى قاعدة "عين الأسد" في العراق، تحمل رسائل ودلالات موجّهة للإقليم ككل، ففي وقت سابق أعلن ترامب وبشكل حمل مفاجأة صادمة للحلفاء، قراره بالانسحاب من سوريا وأفغانستان، مستثنياً العراق، وهذا يؤكّد أن التطوّرات في سوريا، أجبرت ترامب على الانتقال الاستراتيجي من زاوية إلى أخرى، تمهيداً للتحضير لما هو أبعد من تطلّعات كردية وهواجس تركية. ذريعة الانسحاب على لسان ترامب بنقل جنوده من سوريا إلى العراق، هي  لمراقبة إيران، فلماذا إيران؟

الرئيس الفنزويلي يرحّب بمبادرة الأوروغواي والمكسيك ويحذّر من تمهيد واشنطن لعمل عسكري ضدّ بلاده، فيما يواصل رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو تحريضه الغرب ولا سيما الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع واشنطن.

يفيد تقرير لفريق مراقبي عقوبات الأمم المتحدة بأن تنظيم داعش لم يهزم ولا يزال الأخطر في سوريا، فيما صرّح الرئيس الأميركي في اجتماع للتحالف الدولي بأن واشنطن قد تعلن خلال الأسبوع المقبل السيطرة الكاملة على أراض كان يحتلّها التنظيم بعد القضاء على أكثر من 100 مسؤول منه.

يرى خبراء روس أن انسحاب واشنطن من المعاهدة يفسح المجال أمامها لتطوير أجيال جديدة من الأسلحة، فهل من أهداف أميركية أيضاً في أوروبا.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن واشنطن هزمت في المواجهة الأخيرة مع الشعب الإيراني، معتبراً أن أميركا لم تنكث العهد مع إيران فقط بل مع أوروبا والصين أيضاً.

استراتيجيو واشنطن لا يعولون كثيراً على تداعيات ذاك التقرير أو صلاحية ما ورد فيه في ظروف العام الماضي، بل تتهيأ الصناعات الحربية الأميركية لزيادة مبيعاتها للاوروبيين وآخرين بتشجيع ورعاية تامة من الادارة الأميركية، مما ينفي حقيقة التهديدات بالانسحاب.

تحرك أميركي جديد ضد إيران تمهد له الحركة الأميركية النشطة في الشرق الأوسط في خطوات عبرت عنها جولات المسؤولين الأميركيين الإقليمية وبيانات الخارجية الأميركية وما تكشفه الصحف الأميركية.

الطلاق الأغلى في التاريخ

جيف بيزوس وزوجته الروائية ماكنزي بيزوس اتفقا على الطلاق بعد زواج استمر 25 عاما، هذا الطلاق قد يؤدي إلى خسارته نصف ثروته.

أنقرة تقول إنها ستنفذ عمليتها ضد المسلحين الكرد إذا ماطلت واشنطن بسحب قواتها من سوريا ولا تستبعد مشاركة جميع الأطراف في عملية إدلب.

التحركات الدبلوماسية لإدارة ترامب في المنطقة لم تكشف عن وجهة أميركا مع حلفائها لما تدعو إليه لكن واقع الأمر هو أن واشنطن تنتظر ما سيقوم به الحلفاء بينما ينتظر الحلفاء ما ستقوم به إدارة ترامب.

واشنطن تتحرّك باتجاه أنقرة وتل أبيب للتفاهم على ما بعد الانسحاب من سوريا ويتولّى مستشار الأمن القوميّ جون بولتون هذا الملف، فيما وزير الخارجية يتوجّه إلى دول عربية بهدف بناء حلف استراتيجيّ لمواجهة محور المقاومة ومعادلات انتصاراته.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إن تل أبيب ستدرس تداعيات انسحاب القوات الأميركية من شرق سوريا وستعمل على الحفاظ على أمنها، ووسائل إعلام إسرائيلية تصف القرار بأنه ضربة قاسية لإسرائيل وسيعزز دور موسكو وطهران في المنطقة. وفي حين ترى موسكو أن القرار يعني عودة واشنطن إلى قواعد القانون الدولي، تعوّل فرنسا على إقناع الرئيس الأميركي بالتراجع عن قراره.

نائبة المتحدث الرسمي في الخارجية الأميركية إريكا تشوسانو تقول للميادين إن بلادها ترغب في تشكيل اللجنة الدستورية السورية في أسرع وقت من أجل إجراء انتخابات ليقرر الشعب السوري مصيره. وتقول إن مجالات التعاون مع أنقرة مختلفة والعلاقة بها مستمرة، كما أن واشنطن تساعد وتدرب قوات "قسد" من أجل هزيمة داعش كما إنها تقدم الدعم العسكري لها.

المزيد