التعريفات - #وزارة الدفاع الروسية

واشنطن تبلغ الفصائل المسلحة في سوريا أنها لن تتدخل ضد عمليات الجيش السوري جنوب البلاد لاستعادة مناطق ومرتفعات الجولان السوري المحتل. ووزارة الدفاع الروسية تعلن أن الجيش السوري صدّ هجوماً لأكثر من ألف مسلح من جبهة النصرة على مواقعه في مناطق خفض التصعيد. يأتي ذلك بعدما لجأت فصائل من الجيش الحر عبر مركز المصالحة الروسي لطلب الدعم من قيادة الجيش السوري لصدّ هجمات مسلحي النصرة.

وزارة الدفاع الروسية تتهم واشنطن ولندن وباريس بأنهم يحاولون تحويل منظمة حظر الكيميائي إلى هيئة مسيسة، وتكشف عن العثور على أكثر من 40 طناً من المواد السامة في المناطق المحررة من المسلحين في سوريا.

وزارة الدفاع الروسية تكشف عن معلومات بقيام عناصر من الجيش الحرّ بالتعاون مع قوات أميركية بالتحضير لهجوم كيميائي جديد، وتمثيله وتصويره لاتهام الجيش السوري به وتبرير القصف الجوي للتحالف على أهداف حكومية سورية.

الجماعات المسلحة التي تُحاصر الفوعة وكفريا تشنّ هجوماً هو الأعنف منذ أشهر على النقاط المحيطة بالبلدتين، والأهالي يتهمون تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج منهما من دون شروط.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية يرد على كلام وزير الدفاع الأميركي ويقول إن بؤر داعش موجودة فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية في سوريا، كما يشير إلى أن الأسلحة والذخائر بمئات الملايين التي ترسلها واشنطن تصل إلى فرعي تنظيم القاعدة في سوريا وهما "داعش" و "النصرة".

مصدر عسكري سوري ينفي للميادين تعرّض مدينة البوكمال لأي هجوم من جانب داعش، ويؤكد على أن المدينة تحت سيطرة الجيش السوري.

وزارة الدفاع الروسية تنفي الأنباء المتداولة عن شنّ طائرات روسية ضربات على بلدة زردنا في محافظة إدلب السورية.

وزارة الدفاع الروسية تقول إن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ينهون عملهم في مدينة دوما في ريف دمشقـ وتشير إلى خروج أكثر من 1300مسلّح مع أفراد عائلاتهم من مخيّم اليرموك خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية تعلن أنّ موسكو ستسلّم دمشق قريباً منظومات دفاع جويّ متطوّرة، وتؤكد أن أن معظم الصواريخ الغربية عالية الدقة والتي تم اعتراضها الدفاع الجوي السوري خلال العدوان الثلاثي دُمرت من قبل منظومات الدفاع سوفيتية الصنع "إس-125" و"أو أس إيه" و"كوادرات " والتي يبلغ عمرها 40 عاما.

المصدر الروسي الذي يكشف لوكالة نوفوستي عن تخطيط بدعم أميركي لإنشاء إقليم انفصالي في جنوب سوريا، ربما تعوّل عليه إسرائيل التي تنتقل مساعيها من الحزام الأمني لحماية الحدود إلى إقليم مستقل يخوض معاركها بالوكالة ضد إيران. لكن إدارة ترامب قد تجد فيه ضالتها لابتزاز الأموال الخليجية في دعوتها دول عربية للمشاركة في الحرب ضد سوريا.

وزارة الدفاع الروسية تعلن أن فريقها في دوما عثر على مختبرات للمسلّحين لتصنيع السلاح الكيميائي، وتشير إلى عثوره على مكوّنات لإنتاج غاز الخردل وبالون مع الكلور فيها.

روسيا والغرب: هل عادت الحرب الباردة؟

الدفاع الروسية تكشف أن لديها أدلة على تورط بريطانيا المباشر في تدبير فبركة "الهجوم الكيميائي" في دوما.

وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن البيت الأبيض قوله إن إسرائيل أبلغت الأخير مسبقاً بأنها سوف تقصف مطار التيفور العسكري السوري في ريف حمص. ووزارة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15) شنّت عدواناً بثمانية صواريخ على المطار من أجواء لبنان. الدفاعات الجوية السورية تتصدى للصواريخ وتسقط 5 من أصل الثمانية التي أسقطت على المطار. ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يؤكد أن "سلاح الجو عاد للعمل في سوريا".

وزارة الدفاع الروسية تؤكد عدم استخدام أسلحة كيميائية في دوما، وتعتبر أن الاتهامات لدمشق بذلك هي "اتهامات زائفة"، والخارجية الروسية تعتبر هذه المزاعم لتبرير ضربات محتملة على سوريا من الخارج، ومجموعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي تدعو لجلسة الإثنين لبحث الوضع في دوما.

وزارة الدفاع الروسية تؤكد أنّ مسلّحي جيش الإسلام يمنعون المدنيين في مدينة دوما من المغادرة ويطلقون النار على المتظاهرين، وأن المسلحين أطاحوا بقادتهم الذين تفاوضوا في الفترة الماضية، وجيش الإسلام يستهدف العاصمة دمشق بقذائف محلية الصنع أدت لاستشهاد 5 مدنيين وجرح العشرات.

خروج 24 حافلة تحمل مسلّحين من جيش الاسلام وعائلاتهم دوما عبر معبر الوافدين في اليوم الثاني من خروج المسلّحين من المدينة، بالتزامن مع عودة 40 ألف مواطن سوري إلى مناطقهم في الغوطة الشرقية.

اكتشاف شبكة أنفاق ومستشفيات ميدانية تحت الأرض في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع خروج دفعة حافلات من دوما على متنها عدد من مسلحي "جيش الإسلام" وعائلاتهم من ممر مخيم الوافدين.

استكمال عملية خروج الحافلات من بلدة عربين في الغوطة الشرقية والتي تقل المسلحين وعائلاتهم إلى إدلب شمال سوريا. السوريون يحتفلون في العاصمة دمشق بعد استعادة الجيش لنحو 90% من الغوطة وأجواء الفرح تملأ الششوارع بعد الانتصار الذي انتظره السوريون منذ 7 سنوات وسيطرة المجموعات المسلحة على المدن والبلدات المتاخمة للعاصمة.

قذائف مسلحي الغوطة الشرقية تتسبب بسقوط 44 شهيداً على الأقل ونحو 40 جريحاً في دمشق وريفها الثلاثاء، في وقت يواصل الجيش السوري تقدمه في الغوطة حيث حرر قرابة 80 % من مساحة المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين ويستمر في تأمين الممرات الإنسانية لخروج المدنيين المحتجزين ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.

الجيش السوري يسيطر على بلدة الريحان بالغوطة الشرقية والدفاع الروسية تقول إنّ أكثر من 4000 مدني غادروا الغوطة صباح الجمعة بعد ساعات من خروج الآلاف بعد فتح الجيش ثغرة لإخراجهم عبر معبر حمورية أمس الخميس.