قنوات السوء

نعيشُ اليومَ في عصرِ الفضائياتِ والإعلامِ المفتوح .الفضائياتُ بأنواعِها واختصاصاتِها المختلفة تدخلُ كلَ البيوتِ وتبُثُّ ما تبُثُّ من دونِ حسيبٍ أو رقيب . المواطنون بفئاتِهِم العمريةِ والثقافيةِ والمعرفيةِ المختلفة يشاهدون ما تبثُه هذه القنواتُ ويتأثرون به .هذا ما حصلَ معَ البحارة . انتشر العنفُ والنزاعُ والبغضُ والكراهيةُ بينَهم بسببِ قنواتِ السوءِ تلك. ما جعلَ القبطانَ يفكّرُ في حلّ. ما هو الحلُّ الذي عمِلَ عليه القبطانُ وهل ساهمَ في توعيةِ البحارةِ بشأنِ واقعِهِم؟