الزاوية

تواصل مجموعة "امشي - تعرّف على بلدك" مساراتها في أنحاء فلسطين أسبوعياً، وقد أنجزت أكثر من 200 مسار خلال 6 سنوات من انطلاقتها كفعلٍ مقاوم، وكردٍ على المحظورات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

يستضيف غاليري "زمان" في بيروت معرض الفنان الفلسطيني عايد عرفة الذي حضر مع لوحاته بمشقة من القدس إلى بيروت، كاسرا الحصار الاسرائيلي.

"عُدنا" مشروع يهدف إلى رسم رؤيا عودة المهجرين واللاجئين الفلسطينيين، وتخطيط مشاريع تعرض تصور الشباب للعودة في المستقبل، بالتعاون بين"جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين"، و"جمعية الشباب العرب- بلدنا"، و"المؤسسة العربية لحقوق الإنسان".

من ضمن مجموعات التحرك في الداخل الفلسطيني تحت عنوان العودة، تشكلت مجموعة "إمشي-اتعرف على بلدك"، وهي حركة تطوعية كمحاولة لتجاوز المحددات العنصرية التي يفرضها الاحتلال على الأرض من خلال تنظيم مسارات للمشي أسبوعياً.

يقام في صالة جانين ربيز على الروشة في بيروت معرض تشكيلي للفنان جميل ملاعب بعنوان "القدس" يجسد فيه فلسطين، تاريخا وتراثا، في مجموعة لوحات تعبيرية، تحمل الكثير من رموز الحكايات الفلسطينية، وعبق التاريخ الديني والسياسي فيها.

تشكل الفاكهة الفلسطينية مدخولا هاما للفلسطيني، ومادة غذائية له، وفي الحالتين تعزيز لصموده في أرضه، وهذا ما دفع البريطاني لمنع تصدير الفاكهة الفلسطينية ضاغطا لتحفيز الهجرة الفلسطينية، وإخلاء فلسطين من سكانها الأصليين.

السموعي من القرى الفلسطينية المهجرة سنة ١٩٤٨، انتشر أهلها بعد التهجير في مختلف أنحاء فلسطين، وكثيرون لجأوا إلى لبنان، ويقيمون في مخيماتهم فيه.

نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة في بلدة البصة المهجرة والمدمرة بمشاركة عدد من أبناء البلدين والضيوف المهتمين بشؤون العودة من فلسطينيين وعرب وأجانب.

تدعو "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" إلى المشاركة في زيارة قرية البصة المهجرة، والاستماع إلى أحد أبنائها المخضرمين أبو خليل متحدثاً عن البصة في زمنها العامر، وزيارة أم كلثوم للمدينة.

ما إن صدر قانون "يهودية الدولة" في الكيان الاسرائيلي حتى عمدت سلطات الكيان إلى تدمير منزل بالكامل، بحجة عدم وجود ترخيص في الوقت الذي تمنع السلطات الإسرائيلية تملك الفلسطينيين للأرض في مناطق الـ 1948.

توفيق عبد العال فنان فلسطيني راحل، جسد هجرته القسرية من مدينته عكا في نكبة فلسطين، أعمالا فنية رائدة، ويستضيف أعماله دار نمر في بيروت حيث عبق عكا، وفلسطين يفوح من أعماله.

ما برحت فكرة زوال الكيان الاسرائيلي تتراوح بين أخذ ورد. لكن كثيرين، كأنهم مقتنعون بمقولات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، وهم يؤمنون أن الكيان الإسرائيلي زائل لا محالة.

في الساعات الأولى من صباح 10 تموز 1948 وقعت مجزرة اللد ضمن عملية "داني" التي تعتبر من أشرس العمليات التي قامت بها العصابات الصهيونية، بهدف احتلال مدينتي اللد، والرملة، والقرى المجاورة، والقضاء على سكانها.

نظم أبناء طائفة الموحدين الدروز في فلسطين حملات إحياء الاحتفال بعيد الفطر، وحملة إغاثة لغزة، بالاضافة إلى تحركات ترفض الانخراط في جيش الاحتلال الاسرائيلي، وأخرى تناصر الجولان المحتل وتعارض قرار احتلاله من قبل العدو الصهيوني.

في مناسبة يوم القدس العالمي، واستمرارا لدعم غزة في تحركها من أجل فك الحصار عنها، واصل فلسطينيو الداخل مسيراتهم وتظاهراتهم، فانطلقت مسيرة في أم الفحم، أكدت على دعم غزة، واقامت هيئات شبابية احتفالية فنية، وقامت هيئات حزبية ومدنية بجمع التبرعات الداعمة لغزة.

نظمت هيئات فلسطينية عربية في حيفا مسيرتين تضامنيتين، أمس الجمعة، طالبتا بكسر الحصار عن غزة، ومنع تهويد القدس، ورفعت فيهما هتافات نددت بصفقة القرن، وبالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحكم السعودي.

مع تزايد وتيرة التحركات الشعبية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، تلجا سلطات الاحتلال إلى مزيد من التنكيل والاعتقالات بحق الناشطين مثل رجا زعاترة الذي اعتقلته سلطات الاحتلال مرتين في اسبوع.

نظمت جمعية "فلسطينيات" مساء الجمعة الفائت مسيرة الشهداء الرابعة في قرية الطنطورة المهجرة، في ذكرى مجزرتها التي وقعت في 23 من أيار/ مايو 1948، وذهب ضحيتها مئات من أبناء البلدة، وبمناسبة حلول الذكرى في شهر رمضان المبارك، أقيم إفطار جماعي داخل القرية، وذلك بعد رفع آذان المغرب لأول مرة منذ النكبة عام 1948، وشاركت في إحياء فعاليات المسيرة الفنانة ريم تلحمي، والفنان حسن طه، وفرقة البراق المقدسية للأناشيد الإسلامية، وبشير صعبة وغيرهم.

أقام حشد فلسطيني مظاهرة كبيرة في مدينة حيفا تجاوز عدد المشاركين فيها الألف شخص وذلك بمبادرة من الجبهة الديمقراطية للسلام، ومشاركة فلسطينية فاعلة.

تشهد الأراضي الفلسطينية الواقعة ضمن الخط الأخضر مسيرات متواصلة انتصارا لغزة وطلبا لرفع الحصار عنها، ورفضا لنقل السفارة الأميركية، وذلك إثر سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى في المسيرة الكبرى.

المزيد