جريح جرّاء الإنفجار الذي وقع في بيروت (أ ف ب).

ماذا حدث في بيروت قبل أن يبدأ الصراخ؟

أهذا هو وعدك يا بيروت؟ يا فاتنة الدنيا، أهذا هو جرحك المفتوح الذي لن يعيد إلينا سلاماً ناعساً، كراحة وجهك الصباحيّ؟ لكن لا عليكِ، عند الفجر، ستبزغ شمسك، وننشد لك "من قلبي سلام لبيروت".

الوفيات بفيروس كورونا تدهشنا كل لحظة، وكأن الأعداد تتكاثر لا تزيد!

كيف تدفئ الأم صقيع المسافات في الحجر؟

هل علينا أن نهدي أمهاتنا هذا العام كمامة ومعقماً أو نحجر أنفسنا كي لا يصيب الوباء قلوبهن؟ فيروس كورونا يصطاد كبار السن، ويفتك بهم أكثر مما يفعل بالشباب. ربما كان هذا أيضاً بفضل دعاء أم مسنة في مكان ما.

هل استجابت إيران لرغبة شعوبها وثأرت لاستشهاد سليماني؟

هل أنهت إيران مفاعيل الغطرسة الأميركية؟

يعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الردّ الإيراني اليوم جاء نتيجة الضغط الشعبي الذي مارسوه عبر منصاتهم، وقد بنوا هذا التحليل لأنهم اعتبروا أن إيران كسرت قاعدة الصبر الاستراتيجي الذي استعملته في سياق تاريخها السياسي، وقررت الثأر لدماء الفريق سليماني بعد خمسة أيام فقط من استشهاده، وتزامناً مع اللحظات التي تمّ دفنه فيها.

الرايات الحمراء.. إنذار ثأر محتوم؟ (أ ف ب).

الرايات الحمر.. إنذار ثأر محتوم؟

صورة الرايات الحمر تظلل سماء المنطقة المكفهرة هذه الأيام. سننتقم. عبارة تقرأها وتسمعها وتشعر بها وتراها في عيون الناس، وفي الراية الثورية الحمراء فوق رؤوس الجماهير وعلى قبب المساجد، وهي راية لطالما رفعها سليماني فوق ركام هزائم داعش وأميركا و"إسرائيل".

ماذا لو لم يكن سليماني؟ (أ ف ب).

ماذا لو لم يكن سليماني؟

رحل سليماني وقد أنجز ما عليه، لم تحتج سوريا والعراق الأعوام الثلاثين لتحريرها، ودمرت أقفاص الإرهاب وأصفاده وزنازينه، لم يبق أحد في مراكز القرار في دولة إيران لم يخرج لتشييع الشهيد سليماني، لم يكن هذا الرجل عادياً، لا عند أعدائه ولا أصدقائه ومُحبيه.

كيف يجسّر التكافل ما قطعته الحرب

كيف يربط التكافل ما قطعته الحرب؟

دهاليز التطور ولعبة الأرقام حوّلت الإنسان إلى آلة، تصرفاتها مفهومة، وردّات فعلها متوقعة، لكنّ الجوهر يغلب في كثير من الأحيان، وهذا ما حصل في لبنان، ما أن لاح مؤشر الفقر بالارتفاع، وقف الشعب متكاتفاً بوجهه!

لماذا يعتبر اللبنانيون فيلتمان "سفير الفتنة في لبنان"؟ (أ ف ب).

لماذا يعتبرُ اللبنانيون فيلتمان "سفير الفتنة في لبنان"؟

السفير الأميركي السابق في لبنان والذي اعتاد اللبنانيون على تسميته ببوق الفتنة، يعود للظهور مجدداً على الساحة اللبنانية للعب دوره السابق، فيما بادله اللبنانيون برفضٍ عارمٍ لدخوله الوقح على خط تظاهراتهم.

لم يتحمَّل أحدٌ كما أهلُ غزّة!

5 أطفال ماتوا سوياً بلحظة "خطأ"!

ماذا يعني أن يموت خمسة أطفالٍ رضِعوا من أمٍ واحدة، دُفعةً واحدة، كيف تتحمّل الإنسانية هذا العبء من الخروقات التي تهدّد وجودها، ووجودنا؟ ما هذا البلاء الذي وقع على عائلة السواركة؟ ماذا اقترف هؤلاء الأطفال؟ وماذا سيحلُّ بهذه العائلة المنكوبة التي أبَت مصائبُها أنْ تأتي فُرادى!

هبة اللبدي.. الأسيرة التي عوقبت بتهمة الحب!

هبة اللبدي.. الأسيرة التي عوقبت بتهمة الحب!

كيف لفتاة تحت رهبة السجن وظلامية غرف التحقيق أن تمتلك كل هذا الوعي الذي لم تتمكن جميع غرف غسيل الدماغ من كيّه؟ أجمل ما ورد في مقابلة هبة عفويتها، كلماتها الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن بأنه سينجو، رددت هبة كلمات يجب أن يحفظها التاريخ جيداً، قالت إن الاحتلال جيش تملّك دولة، وليس العكس، وفي هذه الجملة عبر كثيرة، لمن يريد أن يعتبر.

المزيد