موسم النبي روبين في فلسطين سنة ١٩٣٥

موسم النبي روبين: تراث إنساني طاله حقد الاحتلال

اشتهرت بلدة النبي روبين الواقعة جنوبي يافا بمهرجان قطاف الليمون السنوي، وفيه أقيمت الاحتفالات والفعاليات الفنية والثقافية والاقتصادية على مدى شهر. لكن الانتداب البريطاني أوقف المهرجان بضغط من المستوطنين، وكانت آخر فعالية له سنة 1946.

تل عاصور على قمة جبلها

تل العاصور: إطلالة بين يافا وغور الاردن

فريق "موطني" يواصل مساراته مكتشفاً الجديد من فلسطين، ومنه واحدة من أعلى تلال فلسطين، كذلك تقديم المناطير أو القصور الفلاحية المدهشة.

في ذكرى شهادته: الحاجة كبيرة لفكر غيفارا ومنهجه

في ذكرى شهادته: الحاجة كبيرة لفكر غيفارا ومنهجه

صراع حاد اندلع بين قوى السيطرة وقوى التحرر، وأثمان باهظة لا تقدر بثمن دفعت في حروب التحرر الوطني.

تحدث ماكرون في لبنان بلهجة شبيهة باللهجة الاستعمارية التي استخدمها أسلافه

من أين لماكرون صلافة اللغة الاستكبارية؟

ليس خافياً أن انفجار مرفأ بيروت كان الخشبة التي عام ماكرون عليها لطرح سياسة حلفه الغربي، والتي بدت في جانب منها استعمارية الطابع واللغة.

يحمل بناء زها حديد رمزية بيروت وما مثلته خلال المائة عام الماضية

مبنى زها حديد.. جولة في سياق حرائق بيروت

من العجز أن ننتظر احتراق آخر بيت في بيروت لنتبيّن حقيقة ما يجري. ويأتي الحريق - المجهول - للمبنى الذي خططته المهندسة العراقية العالمية زها حديد ليشكل القطرة التي أفاضت الكأس.

لم يتخذ الكيان اللبناني شكلاً محدداً، فكانت الأبحاث في الصيغة الأكثر تناسباً

جدلية المأساة - الملهاة في افتراض مئوية لبنان الكبير

نقدّم بعض الحقائق والوقائع لكي نؤكّد أنه لن تنطلي كذبة اليوبيل الماسي للكيان، من جهة تعداد سنواته بدءاً من "نقطة ما" غير متّفق عليها بين أحد.

كيف يمكن لأحد أن يعترض على تعزيز الإنتاج في لبنان؟

كيف يمكن لأحد أن يعترض على تعزيز الإنتاج في لبنان؟

لم يطرح السيد نصرالله نظاماً بديلاً، كنظام "إسلامي" مثلاً، ولم يتبنَ نوعاً من شيوعية أو اشتراكية قضّت مضاجع الغرب عامة.

فريق موطني يعبر الجبال نحو سهل حطين

مجموعة موطني: مقاومة بالصورة توثق حق العودة

تأسست مجموعة موطني منذ نحو سنتين، ساعية لتوثيق ما لم يعرف من الكثير الكثير من مواقع فلسطين الطبيعية والتاريخية والجغرافية والتراثية والعمرانية، موصلة موثقاتها للشتات، على أن تصدر بها كتاباً لاحقاً.

تلة دير القاسي

دير القاسي: بيوت ونقوش وزخارف تنطق بحق العودة

دير القاسي بلدة فلسطينية دمرها الاحتلال سنة 1948 وما تزال بعض منازل فيها، وبقايا زخارف وونقوش تؤكد أنها ما تزال حية، وفيها حق العودة لأبنائها الذين هجروا جميعا منها إلى لبنان على بعد خمسة كيلومترات.

المزيد