قوات جزائرية على الحدود مع ليبيا

الجزائر والتحدي الليبي بين المتفرج والفاعل

النظام الدولي الذي بدأت ملامحه تلوح في الأفق مؤخراً، يفرض على الجزائر أن تُثَبِّت موقعها كفاعل فيه بصفتها قطب امتياز في شمال أفريقيا على الأقل.

المشكلة الأساسية تكمن في استصغار واحتقار لقدرات الجيش الجزائري الذي يُعدّ من أقوى جيوش المنطقة

خلفيّات اتّهام المغرب لحزبِ الله

رأينا جميعاً الصوَر التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي وهي الصورة التي جمعت كلاً من الملك المغربي محمّد السادس ووليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان ورئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في أحد مقاهي باريس ، وهو اللقاء الذي يجمع عناصر عديدة يمكننا من خلالها فهم فحوى قرارات الملك المغربي الأخيرة والتي تُعتبَر بمثابة لُغزٍ يُطلب من المتابعين أن يفكّوا طلاسمه وأن يجدوا الرابط السحري بين عناصر هذا اللُغز الطريف.

كل المؤشّرات تدلّ على سيادية القرار الجزائري، والقراءة السليمة لما يحدث من أزمات إقليمية

التموضع الجزائري الآمِن بين المحاور الدولية والإقليمية

بالرغم من إعلان بعض الدول امتعاضها وعدم تقبّلها وخلافها مع توجّه السياسة الخارجية الجزائرية "غير المُتورّطة في حمام الدم في المنطقة"، إلا أن الجزائر حافظت على مسافة الأمان بينها وبين هذه الدول، وحافظت على علاقاتها الطيّبة مع الجميع ورفضت الانخراط في محاور معادية، وحافظت على حيادها في العديد من النزاعات ودعمت مساعي الدول لمكافحة الإرهاب، وكذا دعمها لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير.

المزيد