ترجمة عربية لكتاب "الإنسان العاري: الدكتاتورية الخفية للرقمية"

التعريف الذي يقدّمه المؤلفان لـ"الإنسان العاري" في العصر الرقمي السائد هو أنه يتم اختزاله إلى مجرّد "مستهلك ومنتج للمعطيات" التي يمكن استخدامها في العديد من المشارب التي تمتد من التسويق والتجارة إلى الأمن والدفاع.

  • ترجمة عربية لكتاب "الإنسان العاري: الدكتاتورية الخفية للرقمية"
    ترجمة عربية لكتاب "الإنسان العاري: الدكتاتوريّة الخفيّة للرقميّة"

 

صدر باللغة العربية عن المركز الثقافي للكتاب في دار البيضاء بالمغرب، كتاب "الإنسان العاري: الدكتاتوريّة الخفيّة للرقميّة" لمؤلفيه "مارك دوغان" الكاتب والروائي والسينمائى والصحفي، و"كريستوف لابي" الصحفي والمختص بالمسائل الدفاعية، ترجمة الدكتور سعيد بنكراد. 

وكان الإصدار قد خرج في نسخته الأصلية باللغة الفرنسية سنة 2016، ليتناول إشكالية "الإنسان العاري" أو إنسان العصر الرقمي. وهو الذي كشفت مختلف وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية الغطاء عن الكثير من المعلومات والمعطيات الخاّصة بحياته وجمعتها في نوع من "المفكّرة الرقمية" التي يتم استخدامها من مختلف الأجهزة عند الحاجة إلى ذلك.

والتعريف الذي يقدّمه المؤلفان لـ"الإنسان العاري" في العصر الرقمي السائد هو أنه يتم اختزاله إلى مجرّد "مستهلك ومنتج للمعطيات" التي يمكن استخدامها في العديد من المشارب التي تمتد من التسويق والتجارة إلى الأمن والدفاع.

 وهذا ما يمكن ترجمته إلى سيادة نوع من "الدكتاتورية الخفيّة"، لكن "الناعمة" والتي يمكن أن تستخدمها مختلف الأجهزة. كما يجري على صعيد التعاون بين مختلف أجهزة الاستخبارات الأمريكية والمجموعات الكبرى العاملة في حقل الصناعات الرقمية. ومن الأفكار التي تتردد في تحليلات هذا الكتاب تركيز المؤلفين على أن السياق الحالي الذي يشير إلى صعود قوة جديدة على الصعيد العالمي تعتمد بشكل أساسي على ما تؤمّنه لها التكنولوجيات الرقمية.