رفع ضحايا قضوا تجمّداً بعاصفة تكساس وإعلان الولاية منطقة "كارثة كبرى"

الرئيس الأميركي جو بايدن يوافق على إعلان تكساس منطقة "كارثة كبرى" بعد أيام على العاصفة الثلجية، واكتشاف جثث لأشخاص قضوا تجمّداً من جرّاء نقص التدفئة.

  • جرى تسجيل سبعين حالة وفاة حتى الآن في تكساس (أ ف ب)
    جرى تسجيل سبعين حالة وفاة حتى الآن في تكساس (أ ف ب)

بعد أيام على العاصفة الثلجية التي ضربت ولاية تكساس، كشفت عمليات إزالة الثلوج عن وجود جثث لأشخاص قضوا تجمّداً من جرّاء نقص التدفئة.

وكالة "أسوشييتد برس" أفادت بأن الضحايا عجزوا عن توفير الدفء في منازلهم بعد انقطاع الكهرباء عن عشرات الملايين من المنازل في هذه الولاية الجنوبية الغنية بالنفط. وقد جرى تسجيل سبعين حالة وفاة حتى الآن في تكساس شملت عشرة أشخاص ماتوا في منازلهم التي فقدت التدفئة بينهم طفل في الحادية عشرة من عمره وجد ميتاً من جرّاء  الصقيع على سريره.

وجرّاء قوة العاصفة، وافق الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس السبت، على إعلان تكساس منطقة "كارثة كبرى"، وفتح المزيد من الموارد الفيدرالية لمساعدة الولاية، التي تضربها موجة من الطقس السيئ مصحوبة بعاصفة ثلجية غير مسبوقة.

وقال بيان للبيت الأبيض، إن بايدن أعلن عن وقوع كارثة كبرى في ولاية تكساس وأمر بالمساعدة الفيدرالية، لتكملة جهود التعافي على مستوى الولاية والمحلية في المناطق المتضررة من العواصف الشتوية الشديدة التي بدأت في 11 شباط/فبراير الجاري، وما زالت مستمرة.

وإعلان الكارثة الكبرى سيسمح بتوفير المزيد من الموارد والمساعدة، بما في ذلك، على سبيل المثال، التأمين التكميلي لمساعدة الأفراد الذين يعانون من تكاليف غير مغطاة أو تكاليف أخرى لجعل المنازل صالحة للسكن.

وتشمل المساعدة، وفقاً لبيان إخباري من الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، "منحاً للإسكان المؤقت وإصلاحات المنازل، وقروضاً منخفضة التكلفة لتغطية خسائر الممتلكات غير المؤمنة وبرامج أخرى لمساعدة الأفراد وأصحاب الأعمال على التعافي من آثار الكارثة".

والتقى بايدن مع القائم بأعمال مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ بوب فينتون، الجمعة، وأعرب عن نيته التوقيع على الإعلان، الذي يأتي استجابة لطلب من حاكم ولاية تكساس جريج أبوت.

وكانت قبل أيام أخليت المستشفيات في ولاية تكساس الأميركية من المرضى، مع استمرار انقطاع الكهرباء والمياه من جرّاء العاصفة الثلجيّة التي تجتاح جنوب الولايات المتحدة، والتي أدّت إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل.

وتتعرّض جميع المرافق في تلك المنطقة لضغوط متزايدة مع انقطاع التيّار الكهربائيّ والمياه، هذا في وقتٍ قال فيه مسؤول طوارئ إن "رجال الإطفاء بالقرب من مدينة سان أنطونيو في تكساس، اضطرّوا بسبب تجمّد صنابير المياه إلى نقل المياه بالشاحنات لمواجهة حريق دمّر مبنًى سكنيّاً".