اليوم الأول لبايدن في مواجهة الوباء

كانت خطة بايدن قد تم تأجيلها للاستجابة لوباكورونا بسبب رفض إدارة ترامب السماح بانتقال السلطة الرئاسية.

  • بايدن يعيد إنتاج المعاونين المتشددين في الخارجية والدفاع لحكومته
    بايدن يشكل حكومته ويستعين بجزء من فريق إدارة أوباما.

بدأت معركة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن ضد فيروس كورونا رسمياً أمس الثلاثاء.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه تم تأجيل خطة بايدن للاستجابة للوباء بسبب رفض إدارة ترامب السماح بانتقال السلطة الرئاسية. لكن ذلك تغير بالأمس عندما وقعت الحكومة الفيدرالية أخيراً على بدء الانتقال، وفتحت الأموال والمعدات والبيانات الحكومية للرئيس المقبل.

وقالت الصحيفة إن أحد الأشياء الأولى التي سيفعلها بايدن لمواجهة الوباء هو إرسال ما يعرف بـ"فرق الهبوط" إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وإدارة الغذاء والدواء. سيتم تزويد الفرق بكتب إحاطة ضخمة توضح بالتفصيل كل شيء تقريباً عملت الوكالات عليه خلال السنوات الأربع الماضية. ويمكنهم توقع استقبال ودي في الوكالات، لا سيما بين العلماء الذين انتقدهم ترامب لسنوات.

في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، سيحتاج فريق الهبوط إلى التعجيل بإطلاق اللقاح المخطط له، بالإضافة إلى اللقاحات المرشحة الواعدة والعلاجات في الأفق.

عندما تصل "فرق الهبوط" إلى مركز السيطرة على الأمراض، ستكون إحدى القضايا الأكثر إلحاحاً هي تولي حملة توعية عامة، وهي الآن قيد التطوير، لإقناع الجمهور بالثقة - وأخذ - اللقاح بمجرد إتاحته على نطاق واسع.

ومن المتوقع عقد اجتماعات بين المجموعة الاستشارية لفيروس كورونا التابعة لبايدن ومسؤولي الصحة الحكوميين، ومن المتوقع أن يتكثف هذا التعاون خلال الأيام القليلة المقبلة.

يتوق المسؤولون الانتقاليون بشكل خاص لبدء التنسيق مع المسؤولين في المعاهد الوطنية للصحة وأعضاء مشروع Warp Speed​​، المسؤول عن توزيع اللقاح الذين قالوا إنهم يريدون البدء في تلقي البيانات الحكومية الرسمية حول عدد الحالات، ودخول المستشفيات والوفيات من الفيروس.

وسيحتاج بايدن كذلك إلى الاستجابة للاقتصاد المتعثر نتيجة تفشي الوباء والإغلاق، وستقع هذه المهمة على عاتق جانيت يلين، التي اختارها لوزيرة الخزانة. لدى يلين سجل في دعم إجراءات التحفيز، ومن المتوقع أن تركز على مشروع قانون جديد للإغاثة، والذي سيتضمن التفاوض على صفقة مع مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ترجمة: الميادين نت