كوبا وإيران تتعاونان في اختبار لقاح مضاد لكورونا.. ما التفاصيل؟

كوبا تعلن توقيع اتفاق مع إيران لنقل التكنولوجيا المتعلقة بأكثر لقاحاتها المحتملة المضادة لفيروس كورونا تقدماً، وإجراء المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية للقاح على البشر في إيران.

  • خلال توقيع الاتفاقية بخصوص لقاح كورونا بين كوبا وإيران
    خلال توقيع الاتفاقية بخصوص لقاح كورونا بين كوبا وإيران

أعلنت كوبا توقيعها اتفاقاً مع إيران لنقل التكنولوجيا المتعلقة بأكثر لقاحاتها المحتملة المضادة لفيروس كورونا تقدماً وإجراء المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية للقاح على البشر في إيران.

إيران كانت بدأت تجارب سريريّة على البشر لأوّل لقاح محلي مضاد لكوفيد-19 في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر 2020، في حين أن لدى كوبا حالياً 4 لقاحات محتملة في طور التجارب، لكن لم تبدأ تجربة أيّ منها بعد على البشر.

معهد "فينلاي" للقاحات في كوبا، قال اليوم السبت، إنه وقع اتفاقاً مع معهد "باستور" الإيراني للتعاون في اختبار "سوبيرانا 2".

واعتبر المعهد في تغريدة على حسابه على "تويتر"، أن "هذا التآزر سيمكن البلدين من التقدم بسرعة أكبر فيما يتعلق بالتطعيم ضد فيروس سارس-كوف-2".

وتقول كوبا  إن عدة دول عبرت عن اهتمامها بلقاحات فيروس كورونا، لكن هذا هو أول اتفاق من نوعه تتوصل إليه، في حين أن الخبر نشره أيضاً الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، على حسابه الرسميّ على "تويتر".

ونقلت وسائل إعلام إيرانيّة عن المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، تأكيده أن "50 ألف متطوع سيشاركون في إجراء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية". 

جهانبور أشار إلى أن "نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك شرطان أساسيان للسماح بإجراء الاختبارات على البشر في
البلاد".

وخلال زيارته لهافانا ضمن جولة بأميركا اللاتينية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه "معجب بإنجازات التكنولوجيا الحيوية لكوبا في مواجهة كوفيد-19". 

ويخضع الحليفان إيران وكوبا، لعقوبات أميركيّة صارمة تستثني الأدوية، لكنها غالباً ما تمنع شركات الأدوية الأجنبيّة من التجارة معهما، لذا يسعيان إلى الاعتماد على الذات.