الذكاء الإصطناعي يحفظ وجه الإنسان فيسهّل عليه الخدمات

من الأمثلة على تطور عمل الذكاء الإصطناعي وإنترنت الأشياء هي الأبنية الذكية التي تقوم على التعرف إلى الأشخاص من خلال وجوههم، واتخاذ القرار بالسماح أو رفض دخول الشخص إلى البناء.

  • الذكاء الإصطناعي يحفظ وجه الإنسان فيسهّل عليه الخدمات
    من المتوقع تزايد عدد أجهزة الاستشعار إلى حوالى 41 بليون جهاز مع حلول عام 2025

من المتوقع تزايد عدد أجهزة الاستشعار إلى حوالى 41 بليون جهاز مع حلول عام 2025، منتجة أكثر من 80 زيتا بايت من الداتا. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي أو artificial intelligence. 

وتتجلى أهمية تقنيات هذه الأجهزة من خلال الاستفادة من الداتا والمعلومات بالشكل الصحيح في خدمة الإنسان وتسهيل حياته، وتكمن أهمية هذه الأجهزة في المعلومات التي تخزنها عن الناس والمحيط.  

يدخل الذكاء الاصطناعي في تطوير عمل هذه الأجهزة، ويُترجم من خلال قدرة الكمبيوتر على القيام بالمهمات الحسابية المعقدة بالإعتماد على الخوارزميات المعدة مسبقاً من قبل الإنسان.

تقوم هذه "الخوارزميات" بتحليل المعلومات من أجهزة الاستشعار وإعطاء النتيجة النهائية التي على ضوئها تتخذ الإجراءات المناسبة. وعند دمج إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي يصبح بإمكان هذه الأجهزة اتخاذ القرارات المناسبة بدون تدخل الإنسان.  

من الأمثلة على هذا الدمج هي السيارات الذاتية القيادة كتلك التي أنتجتها شركة Tesla motors. 

فهذه السيارات هي عبارة عن شبكة، تتعلم سيارة من المحيط لتلحقها سائر السيارات متعلمة الشيء نفسه. هنا تكمن قوة الذكاء الاصطناعي وقدرته على التعلم من محيطه. 

وأيضاً من الأمثلة على ذلك، اعتماد بعض الشركات على وضع بعض أجهزة الاستشعار بالمكاتب، وذلك لتغيير الحرارة وقوة الضوء في حال حضور الموظف إلى المكتب، وذلك بهدف توفير الطاقة.

الأبنية الذكية أيضاً التي تقوم على التعرف إلى الأشخاص من خلال وجوههم، واتخاذ القرار بالسماح أو رفض دخول الشخص إلى البناء. وهذا الأمر يتم من خلال مقارنة الصورة المباشرة للوجه مع الصور المحفظة مسبقاً لديها. 

إن دمج هاتين التقنيتين الذكاء الإصطناعي وأجهزة الإستشعار، سوف يؤثر على مختلف المجالات من جهة، وحياة الإنسان من جهة أخرى. لكن ذلك يتضمن مهارات وخبرات كثيرة للنهوض أكثر وتحقيق أرباح أكثر بالنسبة للشركات.