استئناف مسيرات العودة في قطاع غزة بعنوان "المسيرة مستمرة"

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار تستأنف المسيرات، ورؤساء مجالس غلاف غزة يجتمعون مع رئيس أركان جيش الإحتلال بسبب الوضع الأمني غير المستقر.

  • استئناف مسيرات العودة في قطاع غزة بعنوان "المسيرة مستمرة"
    استئناف المسيرات جاء بعد توقفٍ دام 3 أسابيع

 

 أكدت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار"  في قطاع غزة، استمرار الوحدة الفلسطينية في الميدان الشعبي والعسكري. 

وقالت الهيئة في ختام الجمعة الـ83 للمسيرة التي نظمت تحت عنوان "المسيرة مستمرة"، إن "كل قوى الشر لن تفرقنا وأن ما نملكه من قوّة ردع للعدو أكبر مما يتخيله هذا العدو المغرور المأفون"، موضحةً  أن "مسيرات العودة إحدى أشكال النضال الوطني ونحن من يقودها ومن يوجه دفتها يميناً وشمالاً، ولا يملك أحد أن يقرر لنا ولا يملك أحد أن يراهن على تراجعنا". 

ووجهت "التحية إلى الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تتزامن ذكرى انطلاقتهم مع ذكرى الانطلاقة"، مشددةً على "قوة الوحدة والشراكة في الميدان وفي الرؤية الوطنية وصولاً إلى التحرير والعودة".

ودعت الهيئة "الجماهير الفلسطينية للاحتشاد يوم الجمعة المقبل، الرابع والثمانين، تحت عنوان (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)". 

واستأنفت الهيئة اليوم الجمعة، مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، بعد توقف دام حوالي ثلاثة أسابيع، مؤكدة "استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية"، واعتبرت أنها "محطة كفاحية من محطات النضال الفلسطيني المتواصل حتى تحقيق الانتصار برحيل الاحتلال". 

وأفاد مراسل الميادين أن الطواقم الطبية الفلسطينية تعاملت مع 27 إصابة مختلفة، جرّاء اعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرة.

من جهته، توجّه القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، للإحتلال الإسرائيلي بالقول إن "إجرامك وقتلك وإرهابك لن يوقف مسيرات العودة وكسر الحصار".  وشدد رضوان على "ضرورة تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة لمواجهة صفقة القرن".

وقال "نرفض كافة أشكال التطبيع والتنسيق الأمني مع الاحتلال"، داعياً أبناء الأمة "إلى فضح المطبعين".

على خطٍّ موازٍ، قال مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إنه إذا كانت الاحتجاجات اليوم، على حدود قطاع غزة عنيفة، فسيتخذ الجيش الإسرائيلي تدابير لحماية المستوطنين والجنود. ونقل موقع  "واللا" الإسرائيلي عن المسؤولين تأكيدهم بأن "حركة حماس ستتحمل النتائج كاملة".

بدورها ذكرت القناة "العاشرة" الإسرائيلية أن "تل أبيب بعثت برسالة لحماس عبر الوسطاء، أنها ستكون مسؤولة عن أي خسائر فلسطينية"، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو استئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

هذا وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أن رؤساء مجالس غلاف غزة مع رئيس أركان جيش الإحتلال أفيف كوخافي، اليوم للمرة الأولى منذ نهاية عملية "الحزام الأسود" (صيحة الفجر)، ومن المتوقع وفق الصحيفة أن يكون الإجتماع حاداً للغاية إذ "يشعر سكان غلاف غزة بالإحباط بسبب الوضع الأمني غير المستقر".

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، أكدت الإثنين الماضي، استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي، داعيةً الفلسطينيين للمشاركة الواسعة في جمعة (المسيرة مستمرة).

جاء ذلك بعد إعلانها  تأجيل تلك المسيرات، مشيرةً الى أن هذا القرار يأتي حرصاً على تفويت الفرصة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من "تصدير أزمته" إلى قطاع غزة، حيث يواجه الأخير أكبر تهديد لوجوده السياسي بعد اتهامه في قضايا فساد، ومطالبته بالاستقالة.