أوغلو: طرابلس لم تطلب من أنقرة إرسال قوات حتّى الآن

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، يلتقي رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، في الدوحة ويؤكد أن "الوفاق" لم تطلب من أنقرة إرسال قوات حتّى الآن، والجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يعلن استهداف مواقع تخزين الطائرات المسيّرة التركية في مدينة مصراتة.

  • أوغلو: طرابلس لم تطلب من أنقرة إرسال قوات حتّى الآن
    أوغلو التقى السرّاج على هامش فعاليات منتدى الدوحة

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، أن الحكومة الليبية في طرابلس لم تطلب من أنقرة إرسال قوات حتّى الآن.

وقال أوغلو عقب لقائه رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، على هامش فعاليات "منتدى الدوحة" إنّ "بلاده متمسكة بالدفاع عن حقوقها في شرق البحر المتوسط وعن مصالحها".

وأوضح أنه ناقش مع السرّاج مذكرة التفاهم الموقعة بين أنقرة وطرابلس بشأن ترسيم الحدود البحرية، مشدّداً على أن "بلاده ستواصل الدفاع عن حقوقها في شرق البحر المتوسط".

وكان الرئيس التركي رجب الطيب إردوغان أكد استعداد بلاده لدعم حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السرّاج "لو طلب الأخير ذلك".

وأشار في مقابلةٍ تلفزيونية إلى أن "مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا التي أُرسل نسخة منها إلى الأمم المتحدة هي حق لتركيا لحماية حقوقها المنبثقة من القانون الدولي".

الجيش الليبي بقيادة حفتر يعلن استهداف مواقع الطائرات المسيّرة التركية في مصراتة

أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس الجمعة، استهداف مواقع  تخزين الطائرات المسيّرة التركية في الكلية الجوية العسكرية بمصراتة.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، إن لدى قواته معلومات استخبارية عن عمليات شحن جديدة لمعدّات عسكرية تركية على سفن عسكرية ومدنية تركية توجهت إلى مصراتة.

 وأضاف أن "الجيش الليبي رصد وصول الدعم العسكري التركي إلى منافذ مدينة مصراتة البحرية والجوية"، مشيراً إلى أنه "تم تتبع نقل هذه الشحنات العسكرية من هذه المنافذ إلى مواقع تخزينها المختلفة بما فيها الكلية الجوية في المدينة".

وتابع: "القوات الليبية قررت حظر الطيران فوق المنطقة العسكرية الجنوبية الغربية وخصوصاً فوق منطقة سبها".

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الليبي بقيادة حفتر عمليّاته العسكرية لدخول العاصمة طرابلس .

وكان حفتر أعلن الخميس الماضي، إطلاق "المعركة الحاسمة" للسيطرة على طرابلس.

ودعا حفتر في كلمة له قواته إلى "التقدّم نحو قلب العاصمة لفك أسرها"، واصفاً  السلطات في طرابلس بــ "العميلة المتنازلة عن السيادة والشرف".