عشرات الإصابات من الفلسطينيين خلال اقتحام بلدة سلوان بالقدس

أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح من جرّاء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلوان بالقدس المحتلة، وقال شهود إن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى واعتدت على الفلسطينيين بإطلاقها الرصاص الحي.

 

  • عشرات الإصابات من الفلسطينيين خلال اقتحام بلدة سلوان بالقدس
    عشرات الإصابات من الفلسطينيين خلال اقتحام بلدة سلوان بالقدس

أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جرّاء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلوان بالقدس المحتلة، وقد أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي بطن الهوى في سلوان واعتدت على الفلسطينيين بإطلاقها الرصاص الحي ما أدى الى إصابة عدد منهم بجروح.

ونكّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الاثنين، بالفتى آدم أبو رموز (17 عاماً)، من حي بطن الهوى في بلدة سلوان بالقدس المحتلة خلال اعتقاله، وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى أبو رموز بالضرب المبرح قبل اعتقاله، عقب اندلاع مواجهات في الحي، وأضاف أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.

سياسياً، وبرغم تفاؤل بعض الفلسطينيين بجدية الحديث عن الانتخابات التشريعية في فلسطين، يمثّل رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح بإجرائها في القدس حجر عثرة أمام إمكانية توجّه المواطن الفلسطيني إلى صندوق الاقتراع.

لا انتخابات فلسطينية من دون القدس ومشاركة أهلها، قرار أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أكثر من مناسبة، ووافقت عليه الفصائل المختلفة، مؤكدةً حق الفلسطينيين في المدينة المقدسة بالانتخاب، وكرسالة سياسية الى العالم بأن القدس ستبقى عاصمة لفلسطين.

 لكن "إسرائيل" اختارت ان تتجاهل الطلب الفلسطيني بالسماح بإجراء الانتخابات في المدينة المحتلة ما أبقى موعد الانتخابات وإمكانية إجرائها مرهونين بموافقتها، الأمر الذي دفع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس إلى المطالبة بتحويل الانتخابات الى معركة مع الاحتلال من أجل السماح بإجرائها، ورغم التفاؤل الذي ساد أوساط بعض الاطراف السياسيين إزاء جدية الحديث عن الانتخابات، إلا أن إمكانية إجرائها باتت اليوم بحاجة إلى ضغط شعبي وربما سياسي دولي على "إسرائيل".

يشار الى أن آخر انتخابات تشريعية في فلسطين جرت عام 2006 أما الانتخابات الرئاسية فكانت عام 2005.