هاري يتخلى عن مهامه الملكية.. ويثبت حبّه لميغان!

الثنائي البريطاني هاري وميغان، وهما يحملان رسمياً لقبي دوق ودوقة "ساسكس" يعلنان تخليهم عن مهامهما الملكية، من دون استشارت الملكة البالغة من العمر 93 عاماً أو أفراد العائلة المالكة الآخرين.

  • هاري يتخلى عن مهامه الملكية.. ويثبت حبّه لميغان!
    هاري يتخلى عن مهامه الملكية..ويثبت حبه لميغان

تعاهد الثنائي الأمير هاري والممثلة السابقة ميغان يوم زفافهما على الحب والتقدير حتى الموت، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل العائلة الملكية منذ بداية العلاقة لمحاولة التفريق بينهما، كونها ممثلة وامرأة مطلقة تكبره بالسن وليست من أصول استقراطية كما أنها ليست بريطانية، إلا أن حبهما في كل مرة يثبت أنه انتصر.

في آخر قرار لهما، أعلن الزوجان هاري وميغان، وهما يحملان رسمياً لقبي دوق ودوقة "ساسكس" تخليهم عن مهامهما الملكية، من دون استشارت الملكة البالغة من العمر 93 عاماً ولا أفراد العائلة المالكة الآخرين قبل إعلان الأمر على موقع "ساسكس رويال دوت كوم" الإخباري، في خطوة جرحت مشاعر الملكة وأفراد العائلة وأصابتهم بخيبة الأمل، حسبما أفاد مصدر في القصر.

الا أن الجدة استدعت حفيدها الأمير هاري، لعقد اجتماع أزمة وبحث الترتيبات المستقبلية الخاصة به وبزوجته، على أن تحاول خلاله ميغان ميركل الانضمام للاجتماع عبر الهاتف من كندا، حيث عادت إليها الأسبوع الماضي لتكون مع آرتشي ابنها من هاري.

وسيكون هذا الاجتماع هو  المرة الأولى التي يجتمع فيها كبار أفراد العائلة المالكة وجهاً لوجه، لبحث الهواجس التي أثارها هاري وميغان.

حتى ابنهما آرشي لا يحمل أي ألقاب، وذلك بناء على رغبة والديه عند مولده. واسمه هو آرشي هاريسون ماونتباتن-ويندسور.

وعلى رغم القرار، فإن الأمير هاري النجل الأصغر للأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، سيظل في المركز السادس بين المرشحين لتولي عرش بريطانيا مستقبلاً.

وقال السكرتير الصحفي الملكي السابق ديكي آربيتر، إن محاولة " البقاء جزئياً داخل العائلة"، ليس بجديد وقد جربّه قبل 30 عاماً إيرل وكونتيس ويسيكس لكنه "لم ينجح".

وواجه إيرل وزوجته في تلك الفترة صعوبات في الاستمرار في كادر وظيفي في القطاع الخاص وعادا مرة أخرى ليصبحا عضوين في الأسرة المليكة فقط دون أي عمل آخر.

وقال آربيتر "إما أن تكون ملكياً أو لست ملكياً، لا يمكن أن تضع ساقاً في معسكر بينما تبقي ساقاً أخرى في مكان آخر"، مضيفاً أن الأمير هاري كان لديه عدد من الأدوار البارزة التي لا يمكن إنجازها "بطريقة غير متقنة".

في سياق متصل، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قرار هاري وميغان، وقال لشبكة فوكس نيوز إن هذا الإعلان أمر "حزين"، مضيفاً "لا أرغب في التدخل في هذا الأمر بالكامل، فأنا أحترم الملكة جداً، لا يجب أن يحدث لها هذا".

يبقى السؤال، ما السر وراء التخلي؟ هل هو كرهٌ للاجراءات الملكية؟  أم أن هنالك سراً مخفياً ؟؟