بعد 113 يوماً من الإضراب عن الطعام.. الأسير أحمد زهران إلى الحرية الشهر المقبل

الأسير الفلسطيني أحمد زهران يعلّق إضرابه عن الطعام بعد 113 يوماً، وبعد الاتفاق مع إدراة سجون الاحتلال للإفراج عنه الشهر المقبل. والناطق باسم حماس يعتبر أن انتصار زهران في معركته ضد السجّان الصهيوني، تجسيد لقدرة الثائر الفلسطيني على قهر المحتل، وكسر عنجهيته.

  • بعد 113 يوماً من الإضراب عن الطعام.. الأسير أحمد زهران إلى الحرية الشهر المقبل
    بعد 113 يوماً من الإضراب عن الطعام الأسير أحمد زهران يكسر قيود الاحتلال

علّق الأسير الفلسطيني أحمد زهران إضرابه عن الطعام بعد 113 يوماً على التوالي وبعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال يقضي بالإفراج عنه.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير زهران سيخرج بموجب الاتفاق مع الاحتلال في 25 شباط/ فبراير المقبل.

يشار إلى أن الأسير زهران هو قيادي في الجبهة الشعبية كان قد أمضى نحو 15 عاماً في معتقلات الاحتلال. ويعد هذا الإضراب الثاني الذي يخوضه خلال العام الجاري، حيث خاض إضراباً ضد اعتقاله الإداري استمر 39 يوماً.

الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم اعتبر أن "انتصار زهران في معركته ضد السجّان الصهيوني، تجسيد لقدرة الثائر الفلسطيني على قهر المحتل، وكسر عنجهيته، وكشف عجزه أمام الصمود الاسطوري لأسرانا الأبطال".

وأضاف أن "زهران نصراً جديداً للحركة الأسيرة في معركة الإرادات مع السجان، وهي خطوة على طريق النصر الكبير بتحرير كل أسرانا من سجون الاحتلال".

بدوره قال الناطق باسم الحركة حماس فوزي برهوم، "إن صمود الأسير زهران وانتصاره  في معركته الطويلة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإجبار مصلحة السجون الإسرائيلية للاستجابة لمطالبه وتحديد موعد  الإفراج عنه،تأكيد على أن شعبنا الفلسطيني يمتلك إرادة قوية وعزيمة لن تنكسر تمكنه من خوض معاركه الصعبة مع العدو وانتزاع حقوقه بالقوة والانتصار عليه".

وشدد برهوم على أن "المعركة الحقيقية من أجل  الأسرى وإنهاء معاناتهم حتى تحريرهم  من سجون الاحتلال، يجب أن تمتد إلى خارج قلاع الأسر، ولتكن معركتنا جميعاً، ولنجعل منها حالة اشتباك دائمة ومتصاعدة  مع العدو وفي كل الميادين والساحات،كجزء من استراتيجية وطنية ترتكز إلى خيار المقاومة يشارك، وينخرط فيها الكل الفلسطيني دفاعاً عن حقوق شعبنا وحماية مصالحه".

"حركة المجاهدين" في غزة وعلى لسان الناطق باسمها يوسف خريس، باركت انتصار الأسير زهران على السجّان الصهيوني. 

وقال خريس إن "انتصار زهران أضاف انتصاراً جديداً بإمعائه الخاوية للحركة الأسيرة "، مضيفاً أنه "تحدّى كل السياسات الاجرامية التي تحاول النيل من عزيمة أسرانا الفولاذية".

كما أكد أن معركة الأسير زهران مع المحتل "لن تكون الأخيرة وسيظل الأسرى يواصلون معركتهم حتى انتزاعهم كل حقوقهم من بين أنياب الاحتلال".