مصادر: أوبك وروسيا تبحثان تمديد خفض النفط لشهر أو شهرين

مصادر في أوبك+ تؤكد أن المنظمة وموسكو تقتربان من حل وسط بخصوص أجل تمديد تخفيضات النفط القائمة حالياً، ومصدر نفطي روسي يؤكد تمديد التخفيضات لشهر أو اثنين وليس لنصف عام.

  • مصادر: أوبك وروسيا تبحثان تمديد خفض النفط لشهر أو شهرين
    من المرجح أن تعقد مجموعة أوبك+ اجتماعاً عبر الإنترنت هذا الأسبوع لبحث سياسة الإنتاج

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في أوبك+ قولهم، إن أوبك وروسيا "تقتربان من حل وسط بخصوص أجل تمديد تخفيضات إنتاج النفط القائمة حالياً".

وأضافت المصادر أن الطرفين "يبحثان مقترحاً لتمديد تقليصات المعروض لشهر أو شهرين"، مشيرة إلى أن هذا المقترح  هو  "المقترح الحالي، لكنه غير نهائي بعد".

وأوضحت مصادر في أوبك+، أنه يوجد تأييد لمقترح روسيا التمديد لشهر واحد، لكن "ما زلنا دون توافق عليه".

من جهة أخرى، قال مصدر نفطي روسي عن تمديد التخفيضات القائمة، "إنه لشهر أو اثنين، وليس لنصف عام".

أوبك+ كانت قررت في نيسان/أبريل الماضي، خفض الإنتاج بقدر غير مسبوق يبلغ 9.7 مليون برميل يومياً، بما يقارب 10% من الإنتاج العالمي، لرفع الأسعار التي يعصف بها انخفاض الطلب، جراء إجراءات احتواء فيروس كورونا.

وبدلاً من تقليص تخفيضات الإنتاج في تموز/يوليو، أبلغت مصادر "رويترز" الأسبوع الماضي أن السعودية، أكبر منتجي أوبك، "تقود نقاشات بشأن الإبقاء على مستوى التخفيض لنهاية السنة"، إلا أنها لم تنل بعد دعم روسيا، التي ترى تقليص القيود تدريجياً.

هذا واكتفت أسعار النفط بتغير طفيف يوم الاثنين، إذ تنظر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في عقد اجتماع هذا الأسبوع لبحث تمديد تخفيضات إنتاج غير مسبوقة لما بعد نهاية حزيران/يونيو. 

واستقر خام برنت دون تغير عند 37.84 دولار للبرميل، في أول أيام تداول عقد آب/أغسطس كعقد أقرب استحقاق.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم تموز/يوليو 35.53 دولار للبرميل، مرتفعة أربعة سنتات بما يعادل 0.1 % بحلول الساعة 0629 بتوقيت جرينتش. 

ومن المرجح أن تعقد مجموعة أوبك+ اجتماعاً عبر الإنترنت في الرابع من حزيران/يونيو لبحث سياسة الإنتاج، بعد أن اقترحت الجزائر، الرئيس الحالي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، تقديم موعد اجتماع كان مقرراً له أن يكون في 9 و10 من الشهر الجاري.

وساعد خفض إنتاج أوبك+، جنباً إلى جنب مع تخفيضات غير مسبوقة لدول غير أعضاء مثل الولايات المتحدة وكندا، على رفع أسعار النفط صوب 35 دولاراً للبرميل، لكنها تظل عند نصف مستواها في مطلع السنة.