موقع "النشرة": مندوبة لبنان تطلب مناقشة "تهريب السلاح والفشل الحكومي" في مجلس الأمن

موقع "​النشرة​" ينقل من مصادر دبلوماسية، قولها ​إن سفيرة ​لبنان​ ​أمل مدللي​ باشرت اتصالاتها بوفود كل من ​بريطانيا​ و​الولايات المتحدة الأميركية​ و​ألمانيا​، لحثهم على الدعوة إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن​ لمناقشة التطورات الأخيرة في لبنان.

  • سفيرة لبنان في الأمم المتحدة أمل مدللي (أرشيف)
    سفيرة لبنان في الأمم المتحدة أمل مدللي (أرشيف)

نقل موقع "​النشرة​" من مصادر دبلوماسية وصفها بـ"رفيعة المستوى" في ​نيويورك، قولها ​إن سفيرة ​لبنان​ ​أمل مدللي،​ باشرت اتصالاتها بوفود كل من ​بريطانيا​ و​الولايات المتحدة الأميركية​ و​ألمانيا​ "لحثهم على الدعوة إلى جلسة طارئة ل​مجلس الأمن​ يكون عنوانها مناقشة التطورات الأخيرة في لبنان، من زاوية "تهريب ​السلاح​ وبند ​المقاومة​ والفشل الحكومي ".

وقال موقع النشرة، إن المصادر أشارت إلى أنها "لا تعلم حتى ​الساعة​ إذا كان تحرّك السفيرة مدللي هو بتوصية وإرشادات من ​وزارة الخارجية، أم أنه استباق وصول تعليمات من ​بيروت​ من أجل الطلب بعقد جلسة وفق حاجات وأولويات ​الحكومة اللبنانية​، وحث الدول الـ3 المذكورة أعلاه على المبادرة في عقد الجلسة وفق أجندة دولية لا تتناسب مع مصلحة الدولة والحكومة اللبنانية".

هذا وقد علمت "النشرة" أن السفيرة مدللي، تسكن في ​واشنطن​ منذ حوالي 4 أشهر في محاولة منها "للهروب من وباء ​كورونا​ الذي ضرب نيويورك".

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن، يلتئم عادة في مثل هكذا ظروف في جلسة طارئة، لأسباب تتأرجح بين طلب من ​الدولة​ المعنية مباشرة، وتُحدد هذه الدولة أسباب طلبها لعقد الجلسة الطارئة وعناوين ​النقاش​، أو بدعوة من أحد أعضاء مجلس الأمن من دون تحديد أجندة النقاش والمداولات وأسباب الدعوة للاجتماع بالتنسيق مع الدولة المعنية مباشرة.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان، أمس، بيروت "مدينة منكوبة"، وإعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

وتلقى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالات من رؤساء عدد من الدول للتعزية بانفجار مرفأ بيروت، والعديد من الدول أعلنت استعدادها للوقوف إلى جانب لبنان واشعب اللبناني في هذه الكارثة.

ووقع، يوم أمس، انفجار ضخم ناجم عن احتراق في مستودع لمواد "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، وسمع في كل العاصمة وضواحيها، وصولاً إلى الجنوب وبعض قرى البقاع، وأدى إلى تدمير المرفأ كلياً وعشرات المباني المحيطة، كما تضررت مبانٍ عدة في بيروت وضواحيها جرّاء شدة الانفجار.