الاحتلال يواصل عمليات حفر الأنفاق تحت الأقصى بحثاً عن "الهيكل" المزعوم

في خطوة لتغيير المعالم الإسلامية، قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بأعمال حفر أسفل المتحف الإسلامي الملاصق لباب المغاربة وحائط البراق تحت المسجد الأقصى، بحجة البحث عما تسميه "هيكل سليمان".

  • الاحتلال يجري أعمال حفر أسفل المتحف الإسلامي الملاصق لباب المغاربة
    الاحتلال يجري أعمال حفر أسفل المتحف الإسلامي الملاصق لباب المغاربة

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى المبارك، بحثاً عما تسميه "هيكل سليمان" المزعوم، في خطوة تستهدف تغيير المعالم العربية الإسلامية.

كما تهدف خطوة الاحتلال تلك إلى فرض وقائع جديدة في الأقصى وبذرائع متعددة، حيث يجري الاحتلال الاسرائيلي أعمال حفر أسفل المتحف الإسلامي الملاصق لباب المغاربة وحائط البراق في الجزء الغربي من الأقصى.

وكان مسؤول ملف المخطوطات في بيت الشرق بالقدس المحتلة، الباحث خليل تفكجي قال في حديث للميادين نت، أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، إن جمعية "الهيكل" المزعوم  وجمعيات أخرى تفتعل دائماً عمليات اقتحام للمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الهدف من اقتحام الأقصى بناء "الهيكل" المزعوم محل قبة الصخرة.

وأوضح أن هذه المجموعات التي تدعو لبناء "الهيكل" المزعوم دائماً يتقدم أمامها  شاحنة عليها "صخرة" كبيرة، كإشارة إلى أن هذه الصخرة تشكل حجر الأساس لبناء "الهيكل".

الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة في بيت لاهيا شمال غزة

في غضون ذلك، أصيبت طفلة وإمرأة حامل بجروح نتيجة تطاير شظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.

كما استهدفت قوات الاحتلال موقعاً للمقاومة شمال بلدة بيت لاهيا بصاروخ من طائرة استطلاع، وطالت الغارات منطقة الميناء الجديد شمال غرب محافظة خان يونس.

واستهدف الجيش الإسرائيلي فجر اليوم مناطق عدة في قطاع غزة، شملت شرق مخيم البريج وسط القطاع، وغرب بيت لاهيا شمال القطاع، غرب خانيونس جنوب القطاع.

من جهته، اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أنّ استمرار العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة واستهداف المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء يعدّ تصعيدًا خطراً وخطًا أحمر يتحمّل العدوّ الاسرائيليّ كافة تبعاته ونتائجه.

وأشار برهوم الى أن الصمت الإقليمي والدولي على جرائم الاحتلال ومكافأته بتسارع وتيرة التطبيع معه شجّعاه على المضيّ قدماً في سياسة الإرهاب المنظم وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحقّ الشعب الفلسطينيّ.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس أركانه أفيف كوخافي، قد أكدا أن استمرار إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، سيؤدي إلى "رد عنيف"، حتى "لو وصل الأمر إلى تصعيد".