الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة

طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشنّ سلسلة غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزة، وتستهدف بقصف  عنيف موقع القادسية غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

  • الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة
    الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة

أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال فعاليات "الإرباك الليلي" ليل أمس السبت شرق مدينة غزة.   

إلى ذلك شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مستهدفة مواقع للمقاومة الفلسطينية. 

مراسل الميادين أفاد بإطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الاسرائيلية المحاذية للقطاع ردّا على الاعتداءات الاسرائيلية.

وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس كتب على صفحته على تويتير أنه "إذا لم يكن هناك هدوء في سديروت فإنه لن يسود الهدوء في غزة".

وقال "أنهيت تقديراً للوضع مع رئيس الأركان، على كل بالون أو قذيفة صاروخية تسقط في إسرائيل مكتوب عنوان واحد هو حماس".

وأضاف أن "قادة حماس يحرقون الغصن الذي يجلس عليه سكان غزة ويضرون بقدرتهم على الحياة بإحترام وأمن. الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة على كل خرق للسيادة حتى عودة الهدوء التام في الجنوب".

بدوره، ذكر بيان للناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن "طائرات حربية وغيرها للجيش الإسرائيلي أغارت قبل بعض الوقت على عدة أهداف إرهابية إضافية لمنظمة حماس الإرهابية في جنوب قطاع غزة".

وأشار إلى أنه "خلال الهجوم هوجم مجمع عسكري لتخزين وسائل قتالية صاروخية لمنظمة حماس الإرهابية. الهجوم نُفّذ رداً على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية في وقتٍ سابق"، بحسب البيان.

وهدد الجيش الإسرائيلي بأنه "ينظر بخطورة بالغة إلى كل نشاطٍ إرهابي نحو أراضي إسرائيل وسيواصل العمل كلما تطلب الأمر ضد محاولات المس بمواطني دولة إسرائيل وخرق سيادتها". 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدداً من الإصابات وقع من جراء قصف المستوطنات.

واستهدف الاحتلال أمس السبت موقعاً للمقاومة في بيت لاهيا شمال غزة، حيث أصيبت طفلة وإمرأة حامل بجروح نتيجة تطاير شظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.

الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم قال في بيان له: "إن تعمد استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين شرقي قطاع غزة، وإصابة عدد منهم بالرصاص الحي، تجرؤ على الدم الفلسطيني، وجريمة تضاف إلى سجله الأسود بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر".

وأضاف "إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات هذا التصعيد".

وتابع برهوم "إن ما يقوم به المتظاهرون على السلك الزائل شرقي قطاع غزة هو فعل شعبي مقاوم، وتأكيد أن شعبنا مصمم على خوض معركة كسر الحصار والعيش بكرامة بكل قوة مهما كلف ذلك من ثمن، فشعبنا لديه الحق المشروع في الدفاع عن حقوقه، ومقاومة الظلم والحصار بكل أدوات وأشكال النضال والكفاح، ما دام لم يتوقف العدوان وينتهِ الحصار".

حركة الجهاد الإسلامي، حمّلت من جهتها الاحتلال الإسرائيلي "كامل المسؤولية عن أي عدوان يقع على الشعب الفلسطيني".

وأكدت الحركة في بيان لها أن "الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد سيواجه باستمرار المقاومة، وأنه من حق المقاومة الرد عليه".

وجددت الحركة دعمها للشباب الثائر والمقاوم، مؤكدة "استعدادها للرد على أي مساس للمشاركين في فعاليات الشباب الغاضب بوجه الحصار".

وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون على موقع تويتر قصف إسرائيلي عنيف على موقع القادسية غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.