جهود أممية لإعادة ضخ المياه إلى مدينة الحسكة وأريافها

الميادين نت تنقل عن مصدر حكومي قوله إن الاتصال الذي جرى بين مندوب سوريا الدائم والأمين العام للأمم المتحدة، أثمر عن تواصل أممي مع الجانب التركي لإعادة الضخ من مياه علوك.

  • مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (أ ف ب).
    مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (أ ف ب).

علمت الميادين نت من مصدر حكومي سوري، أن جهوداً دولية دخلت على خط أزمة مياه الشرب في مدينة الحسكة، بهدف حلّها وإعادة ضخ المياه إلى الحسكة وأريافها.

وبحسب المصدر، فإن الاتصال الذي جرى بين مندوب سوريا الدائم بشار الجعفري، والأمين العام للأمم المتحدة، انطوني غوتريش، أثمر عن تواصل أممي مع الجانب التركي للضغط عليهم، لإعادة الضخ من مياه علوك.

وأكّد المصدر، أن الضغوط تعطي مؤشرات عن حل وشيك لمحطة مياه علوك، لافتاً أن قسد قامت بتغذية رأس العين وتل أبيض بالكهرباء، بانتظار خطوة مماثلة من المحتل التركي.

وأشار المصدر إلى أن الجانب الحكومي يصرّ على تشغيل محطة علوك بطاقتها الكاملة مع ضمان دوام العمال بشكل طبيعي، وذلك بعد أن منع الجانب التركي دخول العمال للمحطة طيلة الثلاثة أشهر الفائتة، إلا لأيام محدودة، ما أدى لتراجع عمل المحطة إلى أقل من طاقتها.

وتقطع تركيا المياه عن نحو مليون ونصف مدني بعد إيقاف الضخ من محطة مياه علوك بريف رأس العين لليوم العاشر على التوالي، في حين لم تصل المياه إلى بعض أحياء المدينة لليوم 22 بسبب التقنين القاسي الذي فرضه تحكم الجيش التركي بالوارد المائي من المحطة.

وأتى قطع تركيا للمياه رداً على قطع (الإدارة الذاتية) الكهرباء عن مدينتي رأس العين وتل أبيض، بعد تخفيض الجانب التركي الوارد المائي من 100 الف متر مكعب إلى 10 الآف متر مكعب فقط.

وكان الجانبين الروسي والتركي اتفقا على تزويد الحسكة وأريافها من محطة مياه علوك، مقابل تزويد رأس العين وتل أبيض من سد تشرين بريف حلب.