البرلمان اليوناني يصادق على الاتفاقية مع مصر.. وتركيا تعلن عن مناورات

في ظل التوتر بين اليونان وتركيا، أنقرة تعلن إجراء تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط، وفرنسا تعلن انضمامها إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط.

  • تركيا ستجري تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط قبالة ساحل الاسكندرونة في الأول من شهر أيلول/ سبتمبر
    تركيا ستجري تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط قبالة ساحل الاسكندرونة في الأول من شهر أيلول/ سبتمبر

قالت تركيا اليوم الخميس، إنها ستجري تدريبات تتضمن إطلاق النار في شرق البحر المتوسط  قبالة ساحل الاسكندرونة الواقعة إلى الشمال الشرقي من قبرص في أول يومين من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل وذلك في أحدث حلقة في سلسلة من التدريبات العسكرية التي أججت التوتر مع اليونان.

كما مددت أنقرة أعمال المسح السيزمي للسفينة "أوروتش رئيس" جنوب غربي قبرص حتى الأول من أيلول/سبتمبر.

وقد تصاعد هذا النزاع بعد أن أرسلت أنقرة سفينة للمسح السيزمي إلى منطقة محل نزاع هذا الشهر في خطوة اعتبرتها أثينا مخالفة للقوانين.

ويختلف البلدان على أحقيتهما في الموارد النفطية المحتملة بناء على تعارض وجهات نظرهما حول مدى الرصيف القاري للبلدين في منطقة تنتشر في أغلبها جزر يونانية.

ومع اتساع نطاق النزاع، قالت فرنسا يوم الأربعاء، إنها ستنضم إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، إن "إرسال طائرات عسكرية فرنسية إلى الشطر اليوناني من قبرص يخالف المعاهدات الخاصة بالسيطرة على الجزيرة وإدارتها بعد الاستقلال عن بريطانيا في 1960".

وأضاف أقصوي إن "الموقف الفرنسي يشجع اليونان وقبرص بشكل خطير على تصعيد التوتر في المنطقة".

بالتزامن، صادق البرلمان اليوناني اليوم الخميس على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر بتأييد أغلبية النواب في البرلمان اليوناني.

وتم التوصل للاتفاق بين البلدين هذا الشهر، وصادق عليه البرلمان المصري.

وأثار الاتفاق بين أثينا والقاهرة غضب تركيا التي تقول إنه يتعدى على جرفها القاري. كما يتداخل هذا الاتفاق أيضاً مع اتفاق ترسيم للحدود البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية العام الماضي والذي وصفته اليونان بأنه غير قانوني.

وتخطط اليونان الآن لتوسيع نطاق مياهها الإقليمية في البحر الأيوني إلى 12 ميلاً بحرياً من ساحلها، بدلاً من 6 أميال.

وحذرت أنقرة من أن تحركاً مماثلاً لأثيناً في المياه الواقعة شرقي اليونان سيكون "سبباً للحرب".

وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في وقت سابق، تمسك بلاده بحقوقها في بحر إيجة، والبحرين الأسود والمتوسط، مشدداً على أنّ أنقرة "لن تتردد في فعل ما يلزم للحصول على حقوقها".

وأعربت أنقرة عن استعدادها لإجراء مفاوضات مع اليونان من "دون شروط مسبقة". وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ "تركيا لن تتنازل عن حقها في شرق المتوسط"، معتبراً أنه على اليونان "وقف استفزازاتها".