كوشنر: نشهد على تشكل شرق أوسط جديد بعد توقيع اتفاقيتي السلام

مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر يعتبر أن شرق أوسط جديد يتشكل بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاق سلام مع "إسرائيل". ويؤكد أن زعماء الدول التي وقعت وستوقع مع "إسرائيل"، يريدون مساعدة الشعب الفلسطيني لكنهم، لن يسمحوا لهم بإعاقة المصالح القومية لتلك الدول.

  • مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر
    مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر

رأى مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، أن المملكة السعودية شهدت تغييرات كبيرة في السنوات الثلاث الماضية. وأشار إلى أنه "لدينا تهديد مشترك من إيران".

وفي معرض رده عما إن كانت السعودية من بين الدول التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي ستوقع اتفاق سلامٍ مع "إسرائيل"، أعرب كوشنير في تصريح لشبكة "سي أن أن" الأميركية، عن اعتقاده بـ"أننا نشهد تشكل شرق أوسط جديد، الرئيس ترامب قدم رؤيته حول ذلك في أول رحلة له إلى الرياض، بعد تسلمه منصبه كرئيس".

وأضاف أن "الزعماء تعبوا من كيفية سير الأمور سابقاً". وأشار إلى أنه "عندما قدمنا صفقتنا للسلام، القيادة الفلسطينية رفضتها، فزعماء تلك الدول يريدون مساعدة الشعب الفلسطيني، لكنهم لن يسمحوا لهم بإعاقة مصالح بلادهم القومية".

ورأى كوشنر أن " الصفقة استقبلت بصورة حسنة في الشرق الأوسط، وهذا ما دفع البحرين للانضمام سريعاً إليها"، لافتاً إلى أن "شعوب المنطقة تعبت من الحروب ومن الصراعات وتريد المضي قدماً".

وأشار المستشار الأميركي إلى أنه "عندما أعلنا عن الصفقة الأولى بين الإمارات و"إسرائيل"، فاجأنا الجميع"، معتبراً أنه من النادر أن يتم في واشنطن الإعلان عن خبر عبر تغريدة رئاسية، فالدبلوماسية التي قمت بها كانت غير تقليدية، وتعرضنا لانتقادات لقيامنا بها بهذا الشكل، ولكننا أبقينا أوراقنا قريبة من مصالحنا للوصول إلى نتائج".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد خلال لقاء مع الصحفيين قبل مغادرته واشنطن إلى بنسلفانيا أن "دول أخرى ستنضم قريباً جداً لاتفاق السلام، واعتقد أنه من 7 إلى 9 دول، ستنضم  دول كبرى". وتابع قائلاً "تحدثت إلى ملك السعودية وأعتقد أنهم سينضمون إلى اتفاق السلام بالوقت المناسب".

ووقعت "إسرائيل" اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، يوم أمس الثلاثاء، في الولايات المتحدة الأميركية، بحضور الرئيس دونالد ترامب، والذي أكد أن "الاتفاق يسمح لـ"إسرائيل" بتأسيس سفارات وتبادل السفراء مع الدولتين الخليجيتين.