بعد فلسطين وقطر.. الكويت تعتذر عن رئاسة الدورة العادية لجامعة الدول العربية

سبق للكويت أن أكدت بعد التطبيع الإماراتي البحريني مع "إسرائيل"، التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم خياراته.

  • أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في افتتاح القمة العربية الـ30 في تونس - 31 مارس 2019 (أ.ف.ب)
    أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في افتتاح القمة العربية الـ30 في تونس - 31 آذار/مارس 2019 (أ.ف.ب)

اعتذرت الكويت عن تسلّمها رئاسة الدورة العاديّة 154 لمجلس جامعة الدول العربيّة على المستوى الوزاريّ، وفق ما أفاد به مراسل الميادين.

ويأتي الاعتذار الكويتيّ بعدما رفضت قطر تسلّم رئاسة الجامعة بدلاً من دولة فلسطين، التي تخلّت عن رئاسة الدورة، رداً على إعلان التطبيع الإماراتيّ والبحرينيّ مع تل أبيب.

وسبق للكويت أن أكدت التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم خياراته، وتأييدها لكافة الجهود الهادفة إلى الوصول إلى حل عادل وشامل، يضمن إقامة دولة فلسطينيّة عاصمتها القدس الشرقية.

مجلس الوزراء الكويتي، شدد في بيان صحافي منذ أيام، على أن القضيّة الفلسطينيّة مركزيّة، باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى".

يذكر أنّ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، كان أعلن في 22 أيلول/سبتمبر الجاري، أنّ فلسطين قررت التخلي عن دورها كرئيس للدورة الحاليّة لجامعة الدول العربية.

وقال المالكي إن "ما شهدناه في الاجتماع الأخير يعكس تواطؤ جامعة الدول العربيّة"، مضيفاً: "لا يُشرفنا رؤية الدول العربيّة تهرول للتطبيع مع الاحتلال خلال رئاستنا لمجلس الجامعة". 

بعد يومين من التخلي الفلسطيني، رفضت قطر تسلّم رئاسة جامعة الدول العربيّة، فيما أكّدت تمسّكها بحقها في الرئاسة للدورة المقبلة خلال آذار/مارس المقبل.

موقف الدوحة جاء بعد أيام من تأكيد المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطريّة لولوة الخاطر، أن بلادها "لن تنضمّ إلى دول الخليج في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتمّ حل النزاع مع الفلسطينيين". 

من الجدير بالذكر، أنّ رئاسة دورات جامعة الدول العربية تتمّ وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول الأعضاء.