العراق: إلقاء القبض على متورطين باستهداف البعثات الدبلوماسية في البلاد

قيادة العمليات المشتركة، تصدر بياناً تدين فيه التعدي على البعثات الدبلوماسية، وتؤكد أن تحقيقات وزارة الداخلية مع الارهابيين المتورطين ستعرض على المواطنين بعد الانتهاء منها.

  • العمليات المشتركة:
    العمليات المشتركة: النتائج التحقيقية وصلت إلى نتائج كبيرة وستعرض على المواطنين بعد استكمالها

أكدت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الخميس، أن تحقيقات وزارة الداخلية مع الارهابيين المتورطين باستهداف البعثات الدبلوماسية ستعرض على المواطنين بعد الانتهاء منها.

فيما وصفت استهداف البعثات الدبلوماسية ومطار بغداد بـ"الأعمال الارهابية"، متوعدةً بملاحقة كل من تورط بهذه الأعمال التخريبية.
   
وقال المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، إن هذه الجريمة "إرهابية نكراء، ومن قام بهذا العمل والفعل الجبان يجب أن يقدم إلى العدالة".
 
وأضاف الخفاجي، أن "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وجه بإيقاف عمل القوة التي كانت مسيطرة أمنياً على تلك المنطقة، فضلاً عن إجراء سلسلة من التحقيقات معها، لمعرفة كيف حدث هذا الخرق، ومن هو المسؤول عنه".
 
كما أكد أن "هناك حديثاً لوزير الداخلية عثمان الغانمي، أكد فيه إلقاء القبض على أشخاص لهم علاقة بالأعمال الإرهابية التي استهدفت البعثات الدبلوماسية"، موضحاً أن "إلقاء القبض على أشخاص لهم علاقة بهذا العمل الإرهابي، يعطي رسالة إلى الإرهابيين، بأنهم مهما استطاعوا الفرار، لا بد من ملاحقتهم وتعقبهم وإيداعهم السجن، لينالوا جزاءهم العادل". 

 فيما لفت إلى أن "النتائج التحقيقية وصلت إلى نتائج كبيرة ومهمة، وبعد إكمال التحقيقات، ستعرض على المواطنين، لأن هذا الموضوع هو قضية رأي عام". 

وكان رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي ميت رومني أصدر ونائبه كريس ميرفي، بياناً مشتركاً حول التقارير عن انسحاب الطواقم الدبلوماسية من السفارة الأميركية في بغداد. 

وجاء في البيان، "نؤيد جهود وزارة الخارجية في حماية الرعايا الأميركيين في السفارة، ونعرب عن بالغ قلقنا لتداعيات الانسحاب التام لدبلوماسيينا من السفارة في بغداد، لما يشكله من تقويض للعلاقات الثنائية بين البلدين وخدمة للنفوذ الإيراني المضر"، وفق البيان.

وحث البيان الإدارة الاميركية على تسهيل عرض مفصل لمجلس الشيوخ بأقرب فرصة ممكنة للاطلاع على طبيعة التهديدات للطواقم الدبلوماسية، مشيراً إلى "ضرورة معرفة الخطوات التي تنوي اتخاذها الخارجية للحد من التهديدات بمشاركة شركائنا العراقيين".

وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين أن "من يتصور الانتصار بانسحاب السفارة الأميركية واهم"، متمنياً من الإدارة الأميركية "إعادة النظر بقرار إغلاق السفارة". 

جاء ذلك بعدما أبلغ  الجانب الأميركي حلفاءه أن "قرار إغلاق السفارة الأميركية في بغداد محسوم"، وفق ما نقلته مصادر الميادين.

وكشفت المصادر أن الجانب الأميركي قد يتراجع عن قرار إغلاق السفارة بعد إعادة التقييم، مؤكدةً أنه وقبل الإعلان عن إغلاق السفارة سيعمل الجانب الأميركي على إعادة التقييم مرة أخرى.