الكاظمي يؤكد: لامكان لعودة الإرهاب تحت أي مسمّى

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يؤكد أنه لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية، مشيراً إلى السلطات ستوجه أي اعتداء باسم الدولة والشعب.

  • الكاظمي: لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية
    الكاظمي: لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية

التقى رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي القيادات الأمنية والعسكرية في محافظة صلاح الدين.

الكاظمي شدّد على أنّ مجيئه إلى محافظة صلاح الدين برفقة القيادات الأمنية هي لتأكيد أنّ الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين وتثبيت أركان القانون، ولا سيما بعد الجريمة التي شهدتها صلاح الدين أخيراً.

وقال الكاظمي إن الأجهزة الأمنية اعتقلت متورطين في الجريمة التي وقعت في قضاء بلد وآخرين على صلة بالاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وفي تغريدة على تويتر، أكد الكاظمي رفضه أي اعتداء ضد العراقيين وأن السلطات ستواجهه باسم الدولة والشعب.

كما شدد على أنه لا عودة إلى التناحر الطائفي أو استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية.

وكانت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، أعلنت العثور على 8 جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية، التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، فيما بقي مصير 4 أشخاص مجهول حتى اللحظة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، سبهان ملا جياد لوكالة "سبوتنيك" إن المدنيين الـ12 الذين تم العثور على جثث 8 منهم اليوم (أمس السبت)، تم اختطافهم على يد قوة أمنية  ليلة الجمعة من ناحية الفرحاتية، التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمالي البلاد".

كما أكد أن لجنة التحقيق التي شكلت لكشف ملابسات اختطاف المدنيين وقتلهم، تباشر عملها اليوم الأحد، مشيراً إلى إصدار قرار بإقالة رئيس القوة الأمنية الماسكة للأرض في القرية، التي شهدت اختطاف المدنيين العزل.

هذا واستبعد ملا جياد أن يكون تنظيم داعش وراء هذا الجريمة، قائلاً إن "المؤشرات لا تشير إلى أنه داعش ..لكن المنطقة موبوءة احتمال أن يكون التنظيم هو المنفذ لكن هذا الاحتمال أضعف الفرضيات".

من جهته، أمر رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي بتشكيل لجنة تحقيق في جريمة قضاء بلد.

وزارة الخارجية الأميركية دانت الهجوم على مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.

واعتبرت أن "الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الميليشيات المدعومة من إيران تؤجج  التوترات العرقية والطائفية وتقوض الديمقراطية"، بحسب تعبيرها.

كما دعا بيان الخارجية الأطراف إلى التصرّف بمسؤولية خلال هذه الفترة الحرجة التي يتعامل فيها العراق مع وباء كورونا وأزمة اقتصادية وتهديد مستمر من "داعش".