شهاب للميادين: التطبيع مع "إسرائيل" هدفه بقاء الحكام العرب وترامب في السلطة

مسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب يسأل بعد اتفاقات التطبيع التي وقعتها بعض الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي، "من يعوض عائلات الشهداء العرب من جراء المجازر الأميركية والإسرائيلية؟".

  • شهاب:
    شهاب للميادين: ابتزاز السودان اليوم وتدفيعه المبالغ الطائلة هدفه دعم حملة ترامب الانتخابية.

قال مسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن "التعاون الإماراتي الإسرائيلي ليس جديداً".

شهاب وخلال حديثه إلى الميادين، أكد أن "التطبيع الإماراتي الصهيوني والخيانة الإماراتية، انتقلت من السر إلى العلن"، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تسعى إلى فرض سيطرة كاملة على المنطقتين العربية والإسلامية.

كذلك، رأى أن المسألة "أبعد من مجرد حاويات تجارية بين الإمارات وإسرائيل"، لافتاً إلى أن الإمارات طبعت مع الاحتلال مقابل حماية حكامها من أي تغيير مقبل.

  • شهاب: تطبيع الإمارات مع الاحتلال ليس جديداً
    شهاب للميادين: تطبيع الإمارات مع الاحتلال ليس جديداً

وأضاف شهاب أن الإمارات "ضالعة في وأد أي نهضة أو حركة إصلاحية في الدول العربية"، معتبراً أن "ما جرى ليس مجرد تطبيع بل تحالف ضد ثوابت الأمة العربية وتطلعات شعوبها".

إلى ذلك، وجه شهاب تحية إلى "الشعب البحريني العظيم الذي يقف بكل روح عروبية ضد التطبيع مع إسرائيل"، بحسب تعبيره.

وفيما يخص القرار الذي اتخذته السودان بالأمس، أوضح أن كل القوى الثورية في السودان لم تكن تريد الإتيان بمطبعين يخونون لاءات الخرطوم، مشيراً إلى أن ابتزاز السودان اليوم وتدفيعه المبالغ الطائلة هدفه دعم حملة ترامب الانتخابية.

وفي غضون ذلك، سأل شهاب "من يعوض عائلات الشهداء العرب من جراء المجازر الأميركية والإسرائيلية؟".

  • شهاب: نوجه التحية إلى الشعب البحريني العظيم الذي وقف بكل صمود ضد اتفاق التطبيع.
    شهاب للميادين: نوجه التحية إلى الشعب البحريني العظيم الذي وقف بكل صمود ضد اتفاق التطبيع

يأتي ذلك، بعد ترحيب السودان بإعلان ترامب رفع اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب أمس الإثنين. خطوة عبر عنها مسؤولون إسرائيليون بأنها ممهدة لتطبيع السودان مع "إسرائيل". وقال ترامب إن واشنطن سترفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، "بعد دفعها 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الإرهاب الأميركيين".

الجدير بالذكر أن هناك مراقبين تحدثوا عن أن اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل" تشير إلى تغيير بنيوي حقيقي يعيد تشكيل وجه الشرق الأوسط من جديد. فيما أشار آخرون إلى أن المعارضة الشعبية للتطبيع تجتاح العالم العربي، حيث أظهر استطلاع للرأي أن 80% من الشعوب العربية ضد التطبيع، وأن حكام الإمارات والبحرين لا يهمهم شعور شعوبهم.

وكان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، قد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، في شباط/ فبراير الماضي، حيث اتفقا على بدء "التعاون المشترك" الذي من شأنه أن يؤدي إلى "تطبيع العلاقات بين البلدين". 

سبق ذلك توقيع البحرين والإمارات اتفاق "التطبيع مع إسرائيل" في واشنطن في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، بحضور ترامب وبرعاية أميركية.