بعد اتهامات من وزارة العدل الأميركية.. هل تنتهي إمبراطورية "غوغل" قريباً؟

الولايات المتحدة تتخذ خطوة جديدة لمعاقبة شركة "غوغل" التي تتهمها وزراة العدل باستخدام قوتها السوقية بشكل غير قانوني لعرقلة المنافسين.

  • يمكن أن تؤدي الدعوى القضائية التي رفعتها وزارة العدل الأميركية إلى تفكيك شركة
    يمكن أن تؤدي الدعوى القضائية التي رفعتها وزارة العدل الأميركية إلى تفكيك شركة "غوغل"

تم اختيار قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، أميت ميهتا، الذي رشحه الرئيس السابق باراك أوباما للمحكمة، بشكل عشوائي للنظر في قضية وزارة العدل الأميركية ضد شركة "غوغل".

وبحسب "رويترز" فإن ميهتا استمع إلى لجنة التجارة الفيدرالية التي كافحت لمنع اندماج شركتي "سايسكو" و"يو إس فودز" عام 2015، وحكم للحكومة وتم التراجع عن الصفقة.

وتتهم وزارة العدل الأميركية شركة "غوغل"، في هذه الحالة، باستخدام قوتها السوقية بشكل غير قانوني لعرقلة المنافسين. حيث أنه التحدي الأكبر لقوة وتأثير شركات التكنولوجيا العملاقة منذ عقود.

ويمكن أن تؤدي الدعوى القضائية التي رفعتها وزارة العدل الأميركية إلى تفكيك الشركة العملاقة، التي باتت مرادفة للإنترنت، وتولت دوراً مركزياً في الحياة اليومية لمليارات الأشخاص. كما أنه من المرجح أن يستغرق حل القضية سنوات.

وقال المسؤول في وزارة العدل، رايان شورز، عندما سُئل في مؤتمر عما إذا كانت الوزارة تسعى إلى تفكيك الشركة أو علاج آخر، إنه "لا شيء غير مطروح على الطاولة، ولكن من الأفضل أن تعالج المحكمة المسألة بعد أن تتاح لها الفرصة لسماع كل الأدلة".

وحكم ميهتا في أيار/مايو 2019 لصالح لجنة في مجلس النواب الأميركي تسعى للحصول على السجلات المالية للرئيس دونالد ترامب من شركته المحاسبية.

وكان ميهتا سابقاً، شريكاً في شركة المحاماة "زوكرمان سبايدر" وولد في الهند عام 1971، وانتقل إلى الولايات المتحدة في عامه الأول. كما عمل أيضاً كمحامي عام في واشنطن لمدة خمس سنوات.