"إسرائيل هيوم": السودان و"إسرائيل" ستوقّعان على اتفاق تطبيع كامل

بعد إعلان ترامب رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب مقابل دفع 335 مليون دولار، وسائل إعلام إسرائيلية سارعت في الإعلان عن هذه الخطوة تمهيداً للتطبيع بين "إسرائيل" والسودان.

  • إعلام إسرائيلي: بعد رفع السودان من قائمة الإرهاب سيتم تطبيع العلاقات مع
    إعلام إسرائيلي: بعد رفع السودان من قائمة الإرهاب سيتم تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه بعد أشهرٍ طويلة من الجهود، واتصالات كثيفة مع الولايات المتحدة، قررت السودان التطبيع الكامل للعلاقات مع "إسرائيل"، وفق ما علمته الصحيفة من مصدر دبلوماسي مطّلع. 

الإعلان الرسمي والعلني عن القرار، بحسب الصحيفة، يُتوقع في نهاية الأسبوع، كما يبدو، بعد اتصالٍ هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس المجلس المؤقت للسودان عبد الفتاح البرهان.

وبحسب الصحيفة، انطلقت أمس الأربعاء "رحلة مباشرة ونادرة من إسرائيل إلى الخرطوم وعادت. خبر الرحلة كشفه صحافي "هآرتس" آفي شارف". 

وقد علمت "إسرائيل هَيوم" أن "وفداً إسرائيلياً رفيع المستوى من الموساد ومن مكتب رئيس الحكومة كان على متن الطائرة". الممثلون الإسرائيليون الكبار التقوا في عاصمة السودان نظراءهم في الحكومة المؤقتة. في ختام المحادثات، تحقق توافق على اعترافٍ متبادل بين "إسرائيل" والسودان. 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "طائرة رجال أعمال أقلعت من تل أبيب إلى الخرطوم، صباح أمس، 9H-VFJ، وهي ثاني رحلة مباشرة معروفة" بين السودان و"إسرائيل". 

وأضافت أن الطائرة أمضت 7 ساعات على أرض الخرطوم قبل عودتها إلى تل أبيب. في الشهر الماضي، الطائرة نفسها سافرت من تل أبيب إلى القاهرة – الرياض – دبي. 

موقع "والاه" ذكر أن "الوفد الإسرائيلي-الأميركي أقلع أمس من مطار بن غوروين  في رحلة مباشرة إلى الخرطوم، وعاد إلى "إسرائيل" بعد بضعة ساعات. الوفد ضم مدير عام ديوان رئيس الحكومة رونين بيرتس، ومبعوث نتنياهو إلى العام العربي المعروف باسم " ماعوز"، رئيس قسم الخليج وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي فيلا البيت الأبيض ميغال كوريا، وكبير مستشاري السفير الأميركي في "إسرائيل" اريه ليتستون".

يشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قطع أمس جلسة المجلس الوزاري لكورونا من أجل ما وصفه "حاجة وطنية عاجلة". ويبدو أنها كانت اطلاعاً في مسألة السودان. 

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رأى، أمس الأربعاء، أنّ العلاقة بين الولايات المتحدة والسودان "تتقدم". وأشار إلى "أننا نتوقع رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، كما أعلن الرئيس ترامب".

وأضاف: "بدأنا عملياً بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، ونأمل أن تطبع السودان علاقاتها مع إسرائيل، لكن هذا القرار سيادي، ويعود للحكومة السودانية".

يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، "بعد دفعه 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الإرهاب الأميركيين".

بدوره، رحب رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، برفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب، وقال إنه "يعكس التقدير الكبير للتغيير التاريخي الذي حدث في السودان". 

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك جاهزية حكومة الخرطوم لدفع تعويضات لضحايا تفجيرات السفارتين والمدمرة الأميركية "كول"، مقابل رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب الأميركية.

وفور الإعلان الأميركي، قالت مصادر إسرائيلية، الإثنين، لـ "ynet" إن هناك تفاهمات بعد إزالة السودان عن قائمة الدول الداعمة للإرهاب بإعلان عن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسودان.