ترامب: الديمقراطيون يريدون أن يفتحوا الأبواب للإسلاميين الراديكاليين

خلال مهرجان انتخابي بولاية فلوريدا، الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد خلال كلمة له أن بايدن يلقي باللوم على نظيره السابق باراك أوباما في سياسة "الهجرة الفاشلة"، ويشير إلى أن الديمقراطيين يريدون أن يفتحوا الأبواب للإسلاميين الراديكاليين.

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مهرجان انتخابي بولاية فلوريدا أمس الجمعة
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مهرجان انتخابي بولاية فلوريدا أمس الجمعة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة له خلال مهرجان انتخابي بولاية فلوريدا، أنه "بعد 11 يوماً سنفوز في ولاية فلوريدا وبـ4 سنوات رئاسية". 

وأضاف أن "البلاد رأت بين تعافي ترامب وكساد بايدن أنه خيار بين التفاؤل وبين ظلامية بايدن"، مشيراً إلى أن "بايدن يسيطر عليه اليسار الراديكالي وهذه البلاد لن تكون اشتراكية"، بحسب تعبيره.

الرئيس الأميركي وخلال خطابه، رأى أن بايدن يلقي باللوم على نظيره السابق باراك أوباما في سياسة "الهجرة الفاشلة"، كما وصفها ترامب، لافتاً إلى أن "نجل بايدن يتلقى ملايين الدولارات من أنحاء العالم وهو من دون خبرة، وبايدن كذب عندما أنكر ذلك، إنها عائلة فاسدة". 

وفي السياق، أردف ترامب "لقد جعلنا أميركا قوية وآمنة وعظيمة مجدداً"، مؤكداً أن "بايدن استغل منصبه لسنوات طويلة على حساب الأميركيين".

كذلك، قال الرئيس المرشح الجمهوري، "أنا لست سياسياً وأحارب لوبيات شركات الأدوية وسنخفض أسعار العلاجات"، لافتاً إلى أن "بيرني ساندرز هو شخص مجنون والخاسر الأكبر". 

واعتبر ترامب أنه إذا فاز بايدن فإن "اليسار المتشدد سيحول البلاد إلى شيء لم نعهده من قبل"، مضيفاً أن "الديمقراطيين يريدون أن يفتحوا الأبواب للإسلاميين الراديكاليين، ورأيتم ما حصل في فرنسا، فيما أنا أبقيت المتشددين بعيداً عن شواطئنا، وعندما وضعت حظراً قالوا إنني شخص شرير". 

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه اقترب من السلام في الشرق الأوسط من دون إراقة قطرة دم واحدة، موضحاً "بالأمس الإمارات والبحرين واليوم السودان وقعا اتفاقاً من "إسرائيل" وهناك دول أخرى ستلحق بهم"، على حد قوله.

وختم ترامب كلامه، قائلاً "لم يسبق لأي رئيس أن تم التعامل معه بغبن كما حصل معي، الديمقراطيون كانوا يتجسسون على حملتي وحاولوا الغش، وهذا أمر يجلب العار ولا يتعين أن يحصل مع أي رئيس آخر".

يأتي ذلك في وقت، تمكن كل من المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة ترامب وبايدن من عرض برامجهما الانتخابية خلال المناظرة الأخيرة التي جمعتهما الخميس، قبل 12 يوماً من الانتخابات الرئاسية. وتمكن كل منهما من إحراج منافسه في عدد من الملفات.

ووفق الإعلام الأميركي، بدا ترامب وكأنه استجاب لنداءات مستشاريه في المناظرة الثانية، وقدم أداءً أكثر تحفظاً عندما واجه منافسه جو بايدن، بالمقارنة مع المناظرة الأولى التي اتسمت بالفوضى. لكن وفق "سي أن أن"، لم يحدث شيء فيها لتغيير مسار السباق. 

أما بالنسبة لاستطلاعات الرأي، فقد أظهر استطلاع فوري أجرته "سي أن أن"، فقد قام بايدن بعمل أفضل في المناظرة الأخيرة. بشكل عام، قال 53% من الناخبين الذين شاهدوا المناظرة أن بايدن فاز بالمباراة، بينما قال 39% أن الرئيس دونالد ترامب فعل ذلك.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خلال مهرجان انتخابي لدعم مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، إن الأميركيين كان عليهم أن "يتعايشوا" خلال السنين الماضية، مع "عواقب إثبات أن الرئيس دونالد ترامب غير قادر على التعامل بجديّة مع أعباء الرئاسة".

وأضاف أوباما: "لقد أوصلتموني مرتين إلى الرئاسة، وأعود هنا الليلة لأطلب منكم تسليم البيت الأبيض لجو بايدن وكامالا هاريس".