بوتين: ملتزمون بوقف نشر الصواريخ ما دامت واشنطن ملتزمة به

بعد انسحاب أميركا من معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، الكرملين يقول نقلاً عن الرئيس الروسي في بيان إن موسكو، ولتسهيل البحث عن حلول سياسية ودبلوماسية، على استعداد لتقويض هذه المعاهدة، ما دامت لم تظهر مثيلتها الأميركية الصنع.

  • الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى الأميركية
    الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى الأميركية

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن روسيا مستعدة لتقليل العواقب السلبية لتقويض معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، "على أساس مبادئ الأمن المتكافئ ومراعاة مصالح الأطراف".

ونقل المكتب الإعلاميّ للكرملين عن بوتين قوله في بيان اليوم الإثنين: "من أجل تسهيل البحث عن حلول سياسية ودبلوماسية، نحن على استعداد لخطوات تقليل العواقب السلبية، لتقويض معاهدة التخلّص من الصّواريخ المتوسطة والقصيرة المدى على أساس مبادئ الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة ومراعاة مصالح الأطراف".

وأضاف البيان: "في هذا السياق، نؤكد التزامنا بما أعلنته روسيا سابقاً من وقف اختياري لنشر الصواريخ الأرضية المتوسطة والقصيرة المدى، ما دامت لم تظهر مثيلتها أميركية الصنع في المنطقة".

واعتبر الرئيس الروسي أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "خطأ فادح".

وأوضح قائلاً: "بالنظر إلى التوتر المستمر على طول خط روسيا-الناتو، فإن هناك مخاطر جديدة واضحة لأمن أوروبا".

وأعلنت واشنطن في 1 شباط/فبراير 2019 تعليق مشاركتها في معاهدة خفض الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مع روسيا.

وقال وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو إنّ تعليق مشاركة واشنطن مع موسكو سيستمر لمدة 6 أشهر، بدءاً من تاريخه.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن بلاده تدرس "الردّ على انتهاك روسيا لمعاهدة التخلّص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى".

وردّاً على واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الروسية رسمياً في 2 آب/أغسطس 2019 انتهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى منذ الحرب الباردة، بمبادرة من الولايات المتحدة، بوصفها الطرف الآخر في المعاهدة.

وكان الرئيس الروسي قد أكد سابقاً أن خروج الولايات المتحدة من معاهدة التسلح قد يؤدي إلى سباق تسلح يصعب كبحه، فيما حذّر الاتحاد الأوروبي من جهته من سباقٍ جديد.