أشتية يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة ماهر الأخرس

في الذكرى الثالثة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم، رئيس الحكومة الفلسطينية يطالب بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين. كما يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 99 يوماً.

  • أشتية طالب بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين تعويضاً للشعب الفلسطيني عن الأضرار التي لحقت به
    أشتية طالب بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين تعويضاً للشعب الفلسطيني عن الأضرار التي لحقت به

طالب رئيس الحكومة الفلسطينية محمد أشتية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير  الفلسطيني ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 99 يوماً.

وحذّر نادي الأسير الفلسطيني أمس الأحد من التدهور الخطير والمتسارع الذي طرأ على الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس.

وقال النادي إن الأسير واجه خلال الساعات الماضية نوبات تشنج متقاربة زمنياً، كما أن حاستي النظر والسمع تشهد تدهوراً لديه. ولفت إلى أن ما من بوادر على استجابة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمطالب الأخرس بإلغاء الاعتقال الإداري رغم المطالب التي وجهتها مؤسسات حقوقية وهيئات دولية بضرورة الإفراج الفوري عنه.

وشهدت غزة اليوم وقفة تضامنية مع الأسير الأخرس، رفضاً لاعتقاله الإداري.

وفي سياق آخر، ولمناسبة الذكرى الثالثة بعد المئة لـ"وعد بلفور"، دعا أشتية بريطانيا إلى "الاعتراف بدولة فلسطين، وفق القرارات الدولية"، تعويضاً "عن الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني نتيجة هذا الوعد"، الذي يصادف اليوم ذكرى إعلانه.

هذا وقد شهدت الضفة الغربية فعاليات في ذكرى "وعد بلفور"، حيث ردد المتظاهرون عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة في الضفة الغربية الهتافات المتمسّكة بفلسطين، والداعية إلى الوحدة رغم المؤامرات.

ويذكر أنه في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1917 صدر وعد بلفور المشؤوم.

وبهذا الوعد تحققت العبارة الشهيرة التي تلخص حالة من هذا القبيل: "لقد أعطى من لا يملك وعداً لمن لا يستحق".

وجاء الوعد على شكل تصريح موجّه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك (آرثر جيمس بلفور) في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر1917 إلى اللورد روتشيلد (أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية)، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.