"مع استثناءات".. لبنان: إغلاق كامل للحد من انتشار كورونا

المجلس الاعلى للدفاع اللبناني يقرر الإغلاق الكامل في البلاد اعتباراً من صباح السبت المقبل في 14 من تشرين الثاني/نوفمبر، ويُستثنى من الإقفال مطار بيروت الدولي وبعض المرافق والقطاعات الأخرى.

  • لبنان: إغلاق بالكامل للحد من انتشار كورونا باستثناء مطار بيروت الدولي
     السلطات اللبنانية أعلنت الإغلاق التام 15 يوماً للحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد

أعلنت السلطات اللبنانية، الثلاثاء، الإغلاق التام 15 يوماً، للحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي لرئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، عقب اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في القصر الرئاسي في بيروت.

وقال دياب: "اتخذنا قرار الإغلاق التام اعتباراً من السبت الموافق 14 تشرين الثاني/نوفمبر إلى الأحد الموافق 29 من الشهر نفسه".

وأضاف: "إذا التزم اللبنانيون بالإجراءات ونجحنا في احتواء الوباء عبر خفض عدد الإصابات، فإننا نكون قد أنقذنا الناس"، مشيراً إلى أن "انفجار مرفأ بيروت (4 أغسطس/آب الماضي) أطاح بهذه الإجراءات، وتسبّب في فقدان السيطرة على انتشار الوباء".

واعتبر دياب قرار الإغلاق ضرورياً "لحماية موسم الأعياد والاقتصاد"، داعياً "الأجهزة العسكرية والأمنية في كل المناطق إلى التشدد بتنفيذ القرار". 

ويستثنى قرار الاغلاق مطار بيروت الدولي وبعض المرافق والقطاعات الخاصة، وفق ما تقتضيه ضرورات العمل، وبالتنسيق مع الجهات المعنية.

وكان المجلس الاعلى للدفاع اللبناني عقد اجتماعاً في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، لمتابعة آخر التطورات والإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا، في ظل ارتفاع أعداد المصابين والوفيات من جهة، ومن جهة أخرى النقص في عدد أسرة العناية الفائقة في المستشفيات الحكومية والخاصة.

وأشار عون خلال الاجتماع الى أن مؤتمراً وطنياً سيعقد قريباً يضم جميع المعنيين بموضوع وباء "كورونا"، لدرس الخطوات الواجب اعتمادها بعد "انتهاء فترة الإغلاق الكامل، بحيث تكون المسؤولية جامعة وعلى مستوى الوطن".

أما وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، فشدد على "ضرورة رفع الجهوزية الاستشفائية لزيادة عدد الأسرة لمعالجة المصابين"، مؤكداً أن "الاتصالات جارية لتأمين اللقاحات اللازمة التي تبين أنها مجدية".

وخلال الأسابيع الماضية، بدأت أعداد إصابات كورونا تتزايد في لبنان، حيث سجلت وزارة الصحة أمس الإثنين 9 وفيات و1119 إصابة بكورونا، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات إلى 95 ألفاً و355، بينها 732 وفاة، و52 ألفاً و677 حالة تعافٍ.