الجيش التركي يبدأ عملية إخلاء نقطة مراقبة ثالثة في ريف حلب الشمالي

معلومات تتحدث عن بدأ الجيش التركي بعملية إخلاء نقطة مراقبة ثالثة بين بلدتين في ريف حلب الشمالي، ومراسل الميادين يؤكّد إدخال تركيا أكثر من 60 آلية وشاحنة للمساعدة في عملية الإخلاء.

  • آليات عسكرية تركية تعيد انتشارها في منطقة جبل الزاوية في إدلب في 10 تشرين الثاني (أ ف ب).
    آليات عسكرية تركية تعيد انتشارها في جبل الزاوية بإدلب في 10 تشرين الثاني (أ ف ب).

بدأ الجيش التركي عملية إخلاء نقطة مراقبةٍ ثالثة واقعة بين بلدتي قبتان الجبل والشيخ عقيل في ريف حلب الشمالي.

مراسل الميادين أكّد أن تركيا أدخلت أكثر من 60 آلية وشاحنة للمساعدة في عملية إخلاء نقطة المراقبة، وسحب القوات إلى ريف إدلب الشمالي.

وبحسب وكالة سبوتنيك، فقد ناهز عدد الشاحنات والآليات التي خرجت من النقطة التركية الـ 100، فيما كان بعضها يفرغ حمولته في "دارة عزة" ويعود مجدداً إلى النقطة لاستكمال عملية الإخلاء، التي من المتوقع أن تنتهي بشكل كامل خلال ساعات اليوم أو غد الخميس.

وبحسب المصادر، فأن باقي النقاط التركية المحاصرة من قبل الجيش السوري في ريف حلب وفي مقدمتها نقطة "جبل عندان" و"الراشدين" بدأت بدورها بالتجهيز لعملية انسحاب مماثلة، دون تسجيل تحركات فعلية تذكر في محيطهما حتى لحظة تحرير الخبر.

وتأتي تحركات القوات التركية على صعيد الانسحاب من نقاط المراقبة، تنفيذاً لاتفاق "موسكو" بين روسيا وتركيا، فيما تضم أرياف حلب (4) نقاط مراقبة رئيسية تحت حصار الجيش السوري، "الشيخ عقيل- قبتان الجبل"، "الهضبة الخضراء- العيس"، "جبل عندان"، و"الراشدين"، إلى جانب بعض النقاط الثانوية كالنقطة الموجودة قرب بلدة "الزربة" على طريق حلب- دمشق الدولي.

وبدأت القوات التركية الشهر الماضي بإخلاء  عناصرها وآلياتها من نقطة المراقبة في مورك، بريف حماة الشّمالي، حيث شوهدت شاحنات ومركبات ورافعة تقوم بأعمالها، وذلك وفقاً للاتفاق الروسي – التركي.

وحثّت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي تركيا، في وقت سابق، على الانسحاب من سوريا، مؤكدةً أن ما تدعو إليه يمثّل موقف الاتحاد الأوروبي.