موسكو: اقتربنا من تمديد معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة يقول إن روسيا والولايات المتحدة اقتربتا من تمديد معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية لمدة عام واحد.

  • لقد اقتربنا مع إدارة الرئيس ترامب من تمديد المعاهدة
    نيبينزيا: اقتربنا مع إدارة الرئيس ترامب من تمديد المعاهدة

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن روسيا والولايات المتحدة اقتربتا من تمديد معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية لمدة عام واحد، مشيراً إلى أن موسكو لن تقبل أي شروط إضافية، وفي انتظار رد الأميركيين.

وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك"، قال: "لقد اقتربنا مع إدارة الرئيس ترامب من تمديد المعاهدة. التمديد ليس لمدة خمس سنوات، وإنما لعام واحد. هذا الموضوع لم يكتمل، لكننا بدأنا من بعيد. بدأنا من رغبتهم في عدم تمديد المعاهدة، لكننا اقتربنا من تمديده لمدة عام واحد على الأقل، ما يعطي فائضاً من الوقت".

كما أشار المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن الولايات المتحدة قدمت عدة شروط.

وقال نيبينزيا: "لقد قلنا لهم إننا مستعدون للتمديد لمدة عام. وافقنا جزئياً على ما قدموه لنا، وفي الوقت نفسه قلنا إننا لن نقبل شروطاً إضافية أخرى. ما زلنا في انتظار الرد الأمريكي على الاقتراح".

من جهتها، أعلنت واشنطن عن رغبتها في تمديد ستارت 3 لمدة عام، مع طرح عدد من الشروط.

وأعلنت الولايات المتحدة، منتصف الشهر الماضي، أنها توصّلت إلى "اتّفاق مبدئي" مع روسيا على تمديد معاهدة "نيو ستارت" لخفض ترسانة الأسلحة النووية، لكنّ موسكو سارعت إلى إعلان رفضها الشروط الأميركية لتمديد هذه الاتفاقية التي ينتهي مفعولها في شباط/فبراير 2021.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد استعداد بلاده لمناقشة بناءة ومتكافئة مع الولايات المتحدة حول جميع المسائل، بما فيها الأمن الاستراتيجي وأمن المعلومات.

واقترح بوتين تمديد معاهدة "ستارت-3" الحالية من دون أية شروط لمدة عام، كما أصدر تعليماته لوزير الخارجية، سيرغي لافروف، لصياغة موقف روسيا من معاهدة "ستارت-3"، وعرضه على الولايات المتحدة، والحصول على إجابة واضحة منها في المستقبل القريب جداً.

وتم التوقيع على المعاهدة في العام 2010 من قبل رئيس روسيا آنذاك دميتري مدفيديف ورئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في العام 2011، وتنتهي في شباط/فبراير 2021.