شويغو: نشر نقاط قوات حفظ السلام الروسية في كاراباخ سيكتمل غداً

استكمالاً لتطبيق الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان لوقف إطلاق النار بين البلدين، وزارة الدفاع الروسية تعلن أن نشر نقاط قوات حفظ السلام الروسية في إقليم ناغورنو كاراباخ سيكتمل غداً، مستبعدة مشاركة تركيا بها.

  • موسكو استبعدت أن يكون لتركيا الحق في المشاركة في قوات حفظ السلام في إقليم كاراباخ
    موسكو استبعدت أن يكون لتركيا الحق في المشاركة في قوات حفظ السلام في إقليم ناغورنو كاراباخ

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الجمعة، أن "نشر نقاط قوات حفظ السلام الروسية في إقليم ناغورنو كاراباخ سيكتمل يوم غد السبت".

وقال شويغو، إنه تمّ نقل 1100 من أصل 1960 عنصراً من قوات حفظ السلام الروسية إلى كاراباخ. 

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال من جهته إنه "تمّ تحقيق وقف كامل للأعمال القتالية في ناغورنو كاراباخ"، آملاً ألا "توصف الأوضاع في الإقليم بالنزاع بعد الآن".

وقال بوتين خلال افتتاح اجتماع لمناقشة القضايا الإنسانية "لقد جمعتكم لمناقشة الوضع في منطقة نزاع ناغورنو كاتراباخ".

وأضاف بوتين خلال لقاء مع شويغو، ورئيس جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف، "آمل أن يتم حل النزاع في إقليم كاراباخ".

وطلب بوتين من رئيس وزارة الطوارئ يفغيني زينيتشيف تقديم تقرير عن إمكانية تقديم مساعدة إضافية للسكان في كاراباخ، قائلاً: "إن قضية تقديم المساعدة للعودة إلى الحياة السلمية الطبيعية للسكان المتضررين من الأعمال القتالية في منطقة نزاع ناغورنو كاراباخ مهمة وعاجلة للغاية وموضوعية".

وتابع، "أتاح البيان الثلاثي لقادة أذربيجان وأرمينيا وروسيا الذي تمّ تبنيه وقف إراقة الدماء واستقرار الوضع".

بدوره، أكد شويغو لبوتين أنه تمّ بالفعل نشر أكثر من 1100 جندي من قوات حفظ السلام الروسية في ناغورنو كاراباخ، وتمّ تنفيذ 73 طلعة جوية.

هذا واستبعد الكرملين اليوم الجمعة أن يكون لتركيا الحق في المشاركة في "قوات حفظ السلام" التي ستراقب وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، خاصةً وأن يريفان ترفض مثل هذه المشاركة.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديميتري بيسكوف، إن روسيا "لم تملك الحق في إرسال قوات إلى إقليم ناغورنو كاراباخ"، مضيفاً أنه يمكنها فقط "إرسال قوات حفظ السلام بعد موافقة الأطراف المتصارعة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قال أمس الخميس، إن أنقرة ستشارك في "قوة حفظ السلام" لمراقبة تطبيق الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان لوقف إطلاق النار بين البلدين، الأمر الذي لم يكن من ضمن الاتفاق الذي وقّع عليه رئيسا البلدين، فيما أوضح الكرملين أن هذه القوة العسكرية "ستقتصر على العسكريين الروس".