دياب: ربح الفساد في لبنان جولة جديدة ولن نستسلم لليأس

رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان يؤكد أنه سيبقى يحاول حتى يهدم "هذا الجدار" الذي يصادر آمال اللبنانيين بـ"دولة تنتصر على الفساد".

  • دياب: اليوم أحبطوا التدقيق الجنائي وربح الفساد جولة جديدة لكننا لن نستسلم لليأس
    دياب: نحن نعلم أن منظومة الفساد لن تستسلم بسهولة

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب، إن "جدار الفساد سميك جداً ومرتفع جداً أمام الاصلاح".

وفي تغريدة له على تويتر أوضح دياب، أنه "اليوم أحبطوا التدقيق الجنائي وربح الفساد جولة جديدة"، مضيفاً "سنبقى نحاول حتى نهدم هذا الجدار الذي يصادر آمال اللبنانيين بدولة تنتصر على الفساد.

وتابع دياب: "نحن نعلم أن منظومة الفساد لن تستسلم بسهولة، ونعلم أن هذه المنظومة ستقاتل بشراسة لحماية نفسها".

هذا وأنهت شركة "ألفاريز" و"مارسال" الاتفاقية الموقعة مع وزارة المال للتدقيق المحاسبي الجنائي، من خلال كتاب أرسلته يوم الجمعة إلى وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني.

بعد ذلك، استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وزير المال غازي وزني، الذي أبلغ رئيس الجمهورية بأنه تلقى كتاباً من شركة "الفاريز ومارسال" بانهاء الاتفاقية الموقعة مع وزارة المال للتدقيق المحاسبي الجنائي لعدم حصول الشركة على المعلومات والمستندات المطلوبة للمباشرة بتنفيذ مهمته.

وكانت وزارة المال قد أعلنت رسمياً، في 9 أيلول/سبتمبر المنصرم، عن انطلاق المرحلة الأولى من تدقيق شركة "ألفاريز" و"مارسال" الجنائي لحسابات مصرف لبنان. إلّا أن هذه المهمّة وصلت إلى طريق مسدود بعدما تذرّع مصرف لبنان بالسرية المصرفية وقانون النقد والتسليف لرفض تلبية طلبات الشركة رغم تمديد المهلة لثلاثة أشهر في الخامس من الشهر الجاري.

ومطلع الشهر الماضي، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني حسان دياب، إنّ  لبنان يمر بمرحلة عصيبة بسبب التجاذبات السياسية.

ورأى في كلمة له أنّ توجه مصرف لبنان لرفع الدعم غير مقبول في الوقت الراهن، مشيراً إلى أنّ أي خطوة من مصرف لبنان لرفع الدعم يتحمل مصرف لبنان مسؤوليتها.

وفي شهر آب/أغسطس الماضي، أعلن دياب استقالة  حكومته. وذكر في كلمة توجه فيها إلى الشعب اللبناني، أنّ "الكارثة التي ضربت اللبنانيين (انفجار مرفأ بيروت) حدثت نتيجة الفساد المزمن في الدولة والإدارة".

وأشار حينها، إلى أنّ "منظومة الفساد أكبر من الدولة وهي تكبلها"، لافتاً إلى أن "هناك خطر من كوارث أخرى بحماية الطبقة المتحكمة بمصير البلد".

وفي 26 أيلول/سبتمبر اعتذر رئيس الوزراء اللبناني المكلف حينها مصطفى أديب، عن مهمته في تأليف الحكومة.

وتوجه أديب بالاعتذار إلى الشعب اللبناني، مؤكداً أن "مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجب أن تستمر لأنها تعبر عن نيّة صادقة من فرنسا.

بعد ذلك، كلف الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانيّة، بعد حصوله على 65 صوتاً من أصل 120 نائباً، خلال الاستشارات النيابيّة الإلزاميّة.