"أسلحة متطورة في غزة".. ليبرمان: نتنياهو وغانتس يخفيان الأمر

رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان يجدد هجومه على الائتلاف بين حزبي "الليكود" و"أزرق أبيض"، ويقول إن "نتنياهو وغانتس يخفيان على الجمهور معلومات حول أسلحة متطورة في غزة".

  • ليبرمان: غانتس سيجد مجدداً سبباً لتبريره التنازل لنتنياهو
    ليبرمان: غانتس سيجد مجدداً سبباً لتبريره التنازل لنتنياهو

قال وزير الأمن الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، إن "حركة حماس تمتلك للمرة الأولى صواريخ مجنحة وقنابل عنقودية متطورة".

وبحسب موقع "القناة السابعة"، فإن ليبرمان اتهم في خطاب له في "الكنيست"، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس، "بإخفاء هذا عن الجمهور عبر الرقابة"، مضيفاً أن "ما يحدث في الجنوب هو استهتار بحياة سكان غلاف غزة".

ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض، قال في وقت سابق في مقابلة إذاعية، إن "غانتس سيجد مجدداً سبباً لتبريره التنازل لنتنياهو"، مشدداً على أن "غانتس سيتراجع وسيستمر في حكومة الوحدة".

اتهامات ليبرمات لنتنياهو وغانتس، تأتي في وقت يتعسر فيه الإبقاء على الحكومة الإسرائيلية الحالية، وسط توترات في الائتلاف بين الليكود وأزرق أبيض، ونقاشات حول إعادة الانتخابات وحل الكنيست الحالي، وفق ما ذكره الإعلام الإسرائيلي.

وزير الثقافة في حكومة الاحتلال حيلي تروفر، وهو من حزب "أزرق أبيض"، أكد في وقت سابق اليوم أنه "ندرس تأييد اقتراح حل الكنيست إذا عرض للتصويت في الأسبوع المقبل".

وأوضح حزب "الليكود" الحاكم، أن نتنياهو يعتقد أنه "لا يوجد أي سبب للذهاب إلى انتخابات"، مضيفاً "لكن إذا استمر أزرق أبيض بإقامة حكومة داخل الحكومة، فإنهم يجرون إسرائيل إلى انتخابات".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية مطلع الأسبوع عن غانتس قوله إن "إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة الأمد مع حركة حماس"، مشيرة إلى أن "غانتس اجتمع مع مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، وشكره على مساهمته في استئناف التنسيق الأمني والمدني مع السلطة الفلسطينية".

وكانت صحيفة "هآرتس" نشرت في منتصف الشهر الماضي مقالاً للواء احتياط إسحاق بريك يتحدث فيه عن أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يمكنه توفير استجابة مناسبة في حربٍ متعددة الساحات، تُطلق فيها آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية كل يوم على "الداخل الإسرائيلي".

وكشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في تموز/يوليو عن رفض الحركة عرضاً بقيمة 15 مليار دولار مقابل إنهاء المقاومة الفلسطينية والتخلي عن القدس المحتلة.