أنصار الله: يحق لطهران الرد على كل من دبّر ونفذ اغتيال زادة

المكتب السياسي لحركة أنصار الله يدين جريمة اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، ووزير الخارجية في حكومة صنعاء يؤكد أن اغتيال فخري زادة يظهر عمق الخوف الذي ينتاب أعداء الشعب الإيراني.

  • أنصار الله: جرائم اغتيال علماء كبار بحجم زاده تندرج ضمن مساعي إفقاد الأمة خبرات علمية
    أنصار الله: جرائم اغتيال علماء كبار بحجم زاده تندرج ضمن مساعي إفقاد الأمة خبرات علمية

تقدم المكتب السياسي لحركة "أنصار الله"، بـ"التعزية للجمهورية الإسلامية في إيران باستشهاد العالم النووي محسن فخري زاده الذي تعرض لجريمة اغتيال".

ودانت حركة أنصار الله جريمة الاغتيال، وأكدت في بيان "حق طهران في الرد على كل من دبر ونفذ الجريمة"، مشددة على أن "جرائم اغتيال علماء كبار بحجم زاده تندرج ضمن مساعي إفقاد الأمة خبرات علمية يريدها الأعداء حكراً عليهم، وسيفشلون".

من جهته، أكد وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف، أن اغتيال فخري زادة "يظهر عمق الخوف الذي ينتاب أعداء الشعب الإيراني".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن 3 مسؤولين استخباراتيين، تأكيدهم أن "إسرائيل" تقف خلف اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة.

وأكدت من جهتها وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن جهات استخباراتية أميركية، أن "إسرائيل تقف وراء الاغتيال".

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت، اليوم الجمعة، استشهاد رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة، مؤكدة أنه "لم تنجح محاولات إنقاذ فخري زادة وفارق الحياة".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلميحه، اليوم الجمعة، إلى "مشاركة إسرائيلية محتملة باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة".

يذكر أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان ذكر في أحد مؤتمراته "فخري زادة بالاسم علناً عام 2018"، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سابقاً أن "خطة لاغتياله فشلت قبل أعوام".

ووفق الإعلام الإسرائيلي فإن "نتنياهو ذكر فخري زادة بالاسم علناً عام 2018، بعد كشف صورته في المؤتمر الصحافي" الذي أعلن فيه عن مزاعم "سرقة الأرشيف النووي الإيراني".

"القناة 13" الإسرائيلية كشفت من جهتها إن "محاولة اغتيال زادة بين العام 2010 و2012 ألغيت لأسباب عملانية"، مشيرةً إلى أن "عملية اغتياله اليوم تظهر أنه تم استئناف سياسة الاغتيالات بعد توقفها فترة طويلة بسبب المفاوضات التي دارة بين إدارة أوباما وإيران".