مسؤول أميركي سابق: اغتيال زادة جريمة دولة ولا صحة لميل بايدن تعديل سياسات ترامب

مسؤول سابق في الخارجية الأميركية، يعتبر اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده جريمة قتل من قبل دولة لا تحترم معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. ويؤكد أن جريمة الاغتيال لن تؤثر على برنامج إيران النووي.

  • فيتزباتريك: إغتيال زاده جريمة دولة ولن تؤثر على برنامج إيران النووي
    فيتزباتريك لا يرى أي دليل على نية بايدن الإقلاع عن سياسات ترامب تجاه ايران.

غرّد المسؤول السابق في الخارجية الأميركية ورئيس قسم برنامج السياسة النووية وعدم انتشارها، مارك فيتزباتريك على "تويتر"، معتبراً أن "اغتيال فخري زاده جريمة قتل من قبل دولة لا تحترم معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

وأكد فيتزباتريك أن "الاغتيال لن يؤثر على برنامج إيران النووي، إذ استطاعت تدريب وتطوير كفاءات علمية وفي الطاقة النووية عبر السنوات الماضية، وتجاوزت طهران الاعتماد التام على بضعة أشخاص".

وقال "نذّكر العالم بأن إيران، لم تستأنف برنامج الأسلحة النووية منذ عام 2004". معتبراً أن "هدف الاغتيال تشكيل عامل ردع وبلبلة، لاستئناف مشروع مستقبلي وليس لإيقاف المسار الراهن".

ولفت إلى أنه "لم يكن سبب اغتيال فخري زادة هو إعاقة قدرة إيران على الحرب، بل إعاقة الدبلوماسية".

فيتزباتريك رأى أنه "في اغتيال فخري زادة، لم تكن "إسرائيل" "تراسل" إيران. لقد كانت تقتل. قتلت شخصاً وسبيلاً لاستعادة الدبلوماسية".

وعما يتردد بأن نية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن اتباع سلوك تجاه إيران مغاير لسلوك سلفه دونالد ترامب، قال فيتزباتريك "لا نلمس أي دليل على نية بايدن الإقلاع عن سياسات ترامب تجاه إيران".

بدوره، قال المدير السابق لوكالة الإستخبارات الأميركية جون برينان، إنّ اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة "عمل إجرامي ومتهور للغاية".

وحذر برينان من أن "اغتيال فخري زادة قد يتسبب بجولة انتقام وصراع إقليمي مميت"، مشيراً إلى أنه "سيكون من الحكمة أن يقاوم قادة إيران رغبتهم في الرد وانتظار عودة أميركا لقيادة المسرح العالمي"، وفق تعبيره.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس الجمعة، "استشهاد رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة".

ووفقاً لوكالة "فارس" فإنه "قُتل 3 أو 4 عناصر إرهابية خلال اشتباك أثناء محاولة الاغتيال"، وأشارت الوكالة إلى أن "العالم فخري زادة تعرض لعملية اغتيال بتفجير وإطلاق نار في ابسرد بمنطقة دماوند قرب طهران".