مطالباً بـ"فرض الأمن".. الصدر ينصح متظاهري الناصريّة بالعودة إلى منازلهم

بعد المواجهات التي وقعت بين متظاهرين وأنصار التيار الصدري في الناصريّة في محافظة "ذي قار"، مقتدى الصدر يعتبر أنّه "إذا كان هناك من يزعزع الأمن فعلى الحكومة المركزيّة التعامل معه".

  • الصدر:
    الصدر: "لنفوّت الفرصة على المتربصين أمثال الاحتلال والإرهابيين والفاسدين والتبعيين" (أ.ف.ب)

أكد زعيم "التيار الصدري" السيد مقتدى الصدر، أنّه "إذا كان هناك من يزعزع أمن الناصريّة فعلى الحكومة المركزيّة التعامل معه"، مشدداً على ضرورة "الالتزام بواجباتها وفرض الأمن". 

الصدر وصف في بيان على صفحته الرسميّة على "تويتر"، الحكومة المحليّة في الناصريّة بأنها "إما متخاذلة أو خائفة"، ناصحاً المتظاهرين بـ"العودة إلى منازلهم آمنين". 

وقال الصدر: "لنفوّت الفرصة على المتربصين أمثال الاحتلال والإرهابيين والفاسدين والتبعيين، ولنتآخى من أجل بناء العراق انتخابياً".

وشهدت محافظة "ذي قار" العراقيّة تظاهرات، بعد مقتل 3 أشخاص في مواجهات بين متظاهرين وأنصار "التيار الصدريّ" جنوب العراق، أمس الجمعة. 

محتجون في "ذي قار" قطعوا جسر "الحضارات" وسط مدينة الناصريّة مركز المحافظة جنوب البلاد، بالإطارات المحترقة، فيما أغلقت القوى الأمنيّة الحواجز الخارجيّة للمحافظة ومنعت الوافدين من الدخول إليها.
 
رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أقال قائد الشرطة في محافظة ذي قار، وأمر بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث أمس، وإعلان حظر التجوّل فيها، وإلغاء رخص حمل السلاح.